الرأي - رصد

تختلف أساليب المذاكرة عند الأطفال الذين يعانون من التوحّد عن غيرهم، فهم يعتمدون على الموهبة والتواصل البصري أكثر من اللغوي.

نستعرض لكم بعض النصائح التي ممكن أن تساعد الأهل أو المدرّسين في التعامل مع أطفالهم:

1) يعتمد طفل التوحّد بالأساس على الخيال وتعتبر الصور هى لغته الأولى، بينما التواصل اللغوي والحفظ والكلمات هى اللغة الثانية، فعلى سبيل المثال لشرح كلمة أعلى أو أسفل، على المعلم أن يجعلها ملموسة، إذ بإمكانه إمساك طائرة ورفعها لفوق ويقول للطفل أعلى والعكس.

2) تجنب السلاسل الطويلة من التعليمات اللفظية، إذ يعاني الأشخاص المصابون بالتوحد من صعوبة في استيعاب تسلسل الأشياء بسرعة. إذا كان الطفل يستطيع القراءة اكتب التعليمات على ورقة، واربط الكلمات بالصور سواء المطبوعة أو اعرضها على شاشة الحاسوب.

3) الكثير من الأطفال المصابين بالتوحد جيدون فى الرسم والفن وبرمجة الحاسوب، لذلك يجب تشجيعهم وتنمية المهارات والمواهب المختلفة لديهم.

4) يثبت الأطفال المصابين بالتوحد فى موضوع واحد مثل القطارات أو الخرائط، فمن الممكن استغلال ذلك لتحفيز العمل المدرسي. على سبيل المثال، إذا كان الطفل يحب القطارات ممكن استخدام ذلك في قراءة كتاب حول القطار أو القيام بحل المسائل الرياضية، أو حساب المدة التى يستغرقها قطار للذهاب بين بلدين.

5) استخدام طرق ملموسة ومرئية لتعليم مفاهيم الأعداد، سواء باستخدام لعبة معينة أو ألوان أو أغراض مألوفة.

6) يعانى نسبة كبيرة من أطفال التوحد من سوء الخط ما يسبب لهم الإحباط، لذلك فإن الكتابة عن طريق الحاسوب ممكن ان تساعدهم كثيرًا وتحسّن من تقييمهم لذاتهم.

7) إحدى أفضل الوسائل لتدريس طفل التوحد هى الصوتيات والصور فسماع الأصوات على الكلمات المطلوب حفظها أسهل وأفضل بالنسبة له من حفظها عن طريق كتابتها.

8) ينزعج الأطفال المصابون بالتوحد من الأضواء القوية أو الأصوات الصاخبة، لذلك يجب أن يكون الطفل فى مكان هادئ بعيدًا عن الأضواء العالية.

9) يستجيب أطفال التوحد للمذاكرة المدموجة بالغناء، وذلك عن طريق غناء الكلمات والجمل لحفظها بسهولة.

10) لا يجب إعطاء الطفل مهمتين ينفذهما فى نفس الوقت، إذ لا ينبغى أن نطلب منه النظر والاستماع فى نفس الوقت، ولكن يعطى له إما مهمة بصرية أو مهمة سمعية على حدة.