القدس المحتلة - كامل ابراهيم

وصل وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القاهرة مساء السبت وذلك للبحث في العديد من الملفات وفي مقدمتها المصالحة ورفع الحصار عن قطاع غزة .

ويضم الوفد القيادي البارز بحماس خليل الحية، إضافة إلى القادة روحي مشتهى، ونزار عوض الله، وطاهر النونو.

وأكد عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران أن الوفد جاء تلبية لدعوة الأخوة المصريين لاستكمال الحوارات والنقاشات بمختلف القضايا التي تهم شعبنا الفلسطيني.وقال بدران على حسابه في "تويتر" إن رفع المعاناة عن شعبنا في غزة هي مهمة وطنية عاجلة لا تحتمل التأخير والمماطلة.

وأشار إلى أن حركته تتحرك في هذا المسار ميدانيًا وسياسيًا على قاعدة تثبيت وقف إطلاق النار 2014 في إطار الشراكة الكاملة مع مختلف مكونات شعبنا.

وذكر بدران أن المصالحة والوحدة قرار ثابت ودائم لدينا.. ونحن متفقون مع الغالبية العظمى من القوى والفصائل على منهجية إنهاء الانقسام اعتمادا على اتفاقية 2011 وما بعدها".

وقال إن "الأخوة في فتح وحدهم من يصرون على التفرد بالقرار الفلسطيني واعتماد إقصاء الآخرين.

والتهديد بوقف مساعي التوصل للوحدة الوطنية بعد أن قاموا بتعطيل كل الجهود سابقًا وفي مقدمتها الدور المصري".

وتجري مصر والأمم المتحدة منذ أسابيع وساطة ما بين "إسرائيل" والفصائل الفلسطينية في مسعى للتوصل إلى تهدئة بغزة، تؤدي إلى تخفيف الحصار الإسرائيلي وتنفيذ مشاريع إنسانية فيه.

كما غادر برفقة الوفد مجموعة أشخاص متوجهين إلى تركيا للمشاركة في مؤتمر لمؤسسة القدس الدولية.

وأكد المحلل والكاتب السياسي إبراهيم المدهون أن وفد حماس مكون من 29 شخصية، لاستكمال للمباحثات والحوارات والوساطة المصرية والتي كان آخرها في غزة حيث تم توجيه دعوة لحركة حماس التي قبلتها.

وقال المدهون أنه لا علاقة لهذه الزيارة بتصعيد الاحتلال بالأمس في مسيرات العودة وزيادة حدتها، مشددا أن حركة حماس تدعم الجهد المصري وتعمل على إنجاحها وهي معنية بأن يكون هناك تحرك ايجابي في الملفات الأساسية التي ترعاها مصر ومعنية بإنجاح الدور المصري وعلى رأسها ملف المصالحة.