أبواب- ترجمة رزان المجالي

ما زالت محاولات العلماء مستمرة في التوصل للسبب الخفي لحدوث اضطراب التوحد، ومن هذه الدراسات ما توصل إليه العلماء مؤخراً من أن حركة بعض البروتينات تساعد في حدوث ذلك عند الاطفال.

فقد نشر بحث من قبل جامعة روكفلر في نيويورك، كشف أهمية بروتين ASTN2 في ذلك ، حيث يساعد في الحفاظ في الروابط بين العصبونات في الدماغ لدى المصابين بالتوحد وغيره من الاضطرابات العصبية النمائية. حيث أن هذه ا لعملية ديناميكية وتحتاج إلى دورة مستمرة من المستقبلات "داخل وخارج" غشاء الخلية لضمان الاستجابات السريعة للإشارات، ووجد أهمية هذه البروتينات بأنها تساعد في الحفاظ على حركة المستقبلات فيها.

وقد بينت هذه الدراسة الآليات التي يمكن من خلالها أن تنشأ اضطرابات طيف التوحد ، مثل مرض التوحد النمائي العصبي ، من جراء عيوب بروتين ASTN2، والذي يتواجد أكثر في منطقة المخيخ ، وهذا يعطي فهما جديدا لهذا الجزء الهام من الدماغ والذي عرف أنه مسؤول عن الحركة ، أما الآن فقد يكون مسؤولا ايضا عن الوظائف غير الدورانية مثل اللغة والذاكرة والانتباه والعاطفة.

وبحسب العلماء القائمين على البحث تبقى الأسباب الدقيقة لهذه الاضطرابات العصبية النمائية غير معروفة إلى حد كبير ، ولكن يمكن تتبع العديد من علامات نمو الدماغ في وقت مبكر، بالإضافة للعوامل الوراثية والبيولوجية والبيئية.

ومن الجدير بالذكر أن نتائج هذه الدراسة يمكن أن تؤدي إلى علاجات جديدة لهذا الاضطراب، و الذي لم يتم التوصل لعلاج فعال له حتى الآن.

عن موقعwww.medicalnewstoday.com