كتابة - هيا الدعجة

تصوير - زيد القرالة

عند وصولك لهذا المكان تشعر وكانك ركبت عربة الزمن وعدت بها للماضي لتشهد بنفسك احداثاً خلدها التاريخ لتستشعر عظمة الأديان وترابطها وتشتم عبق الحياة الاردنية الأصيلة ، ففي كل زاوية حكاية ما ،تبدأ عندها قصة جديدة . في المتحف ترى المجسمات وكأنها اناسٌ حقيقيون دبت بهم الروح ،وتشاركهم فرحة رؤية الحاضر بزيارتك لهم .

تستقبلك سفينة سيدنا نوح عليه السلام فتبحر بك وتروي لك ما اوحى الله به نوح لإنقاذ المؤمنين من الغرق . ومجسّم لبرج بابل ومسلة ميشع . ثم تنتقل بك لزمن سيدنا موسى عليه السلام وانشقاق البحر ليمر به موسى والمؤمنين ، ثم الى مولد سيدنا عيسى عليه السلام ومعجزاته في احياء الموتى باْذن الله والعشاء الأخير وحياة النبي يحيى . تنتهي رحلة الأديان باخر الرسل وخاتم الديانات السماوية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتجسيد قبة الصخرة والمسجد النبوي الشريف والكعبة المشرفة .

يحتوي المتحف أيضا على معروضات تمثل مشغولات تراثية كان يستخدمها الاجداد ، كما الحرف اليدوية والتقليدية ، والمجسمات المتحركة المزودة بمؤثرات صوتية وضوئهم تجعل المشهد اقرب للواقع .

يضم المتحف الأزياء التراثية لمحافظات المملكة وفلسطين والشيشان والشركس والأرمن والدروز ليبرز التنوع في اطياف المجتمع الاردني الواحد. الى جانب ذلك بيت الشعر بجميع محتوياته والذي يجسد الحياة في البادية الاردنية .

وفِي زاوية اخرى للمتحف يعرض بعض الأدوات والملابس والصور التي تبرز دور الجيش الاردني بكافة قطاعاته .