عمان - الرأي

أكد مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، البلجيكي فيتال بوركلمانز، انه يتطلع الى عكس خبراته التي اكتسبها بعد مسيرة تدريبية طويلة على كرة القدم الأردنية.

واوضح مدرب النشامى الذي تولى المهمة خلفاً لجمال ابو عابد الاسبوع الماضي على ضوء خسارة المنتخب ودياً امام لبنان 0-1، ان الكرة الاردنية زاخرة بالمواهب ولديها المقومات الكافية للتطور بالشكل الذي يتطلع اليه الاتحاد برئاسة سمو الامير علي بن الحسين.

وقال خلال لقاء له في برنامج «اكسترا تايم» على قناة «رؤيا» الفضائية الى جانب مدرب اللياقة للمنتخب الوطني كريم مالوش والذي يقدمه الزميلان نديم الظواهرة وسميحة مجدلاوية: اتطلع لواقع النشامى بشكل ايجابي.. المنتخب يضم لاعبين شباب موهوبين، وسنعمل بكل قوة من اجل الوصول الى كأس آسيا بافضل صورة ممكنة.

ولفت فيتال الى انه لم يكن يتوقع ان يتسلم قيادة المنتخب الوطني، بل جاء الى الاردن كمساعد أول لـ جمال ابو عابد وعمل بتركيز على تحقيق الاضافة في الجهاز الفني، مؤكداً انه تحمل المسؤولية بعد ذلك ويملك الخبرة الكافية والعلاقة والوثيقة مع اللاعبين للمضي قدماً ورفع مستوى النشامى.

اضاف: البداية مع عُمان ولم اكن محبطاً بسبب النتيجة.. كانت لدينا فترة قصيرة وقدم الفريق مستوى تكتيكي جيد، وكنت سعيداً باداء اللاعبين.

وعن المرحلة المقبلة، «بدأت اتصالاتي مع مدربي الاندية ومختلف اللاعبين لعقد سلسلة من الاجتماعات قريباً.. برنامج الاعداد لكأس آسيا مجهز حالياً ومناسب لنا ويتضمن العديد من المباريات الودية القوية».

واشاد المدرب البلجيكي بعمل مالوش مع المنتخب الوطني، مؤكداً انه خلال سنواته الطويلة في الملاعب تابع العديد من مدربي اللياقة، «لكن كريم هو الافضل.. في كل حصة تدريبية يقود الفريق لنحو 30 دقيقة ويعمل بتركيز عالي وانا سعيد جدا لتواجده معي لما يقدمه للاعبين من خبرات متطورة للغاية وبأحدث التقنيات والاساليب العلمية.. هو الافضل بلا شك».

وطالب فيتال في ختام حديثه الجماهير الاردنية بدعم المنتخب الوطني في الفترة المقبلة ومؤازرتهم، مؤكداً ثقته بقدرة النشامى على تقديم الافضل والظهور بشكل لائق في النهائيات القارية.

بدوره، أكد مالوش انه استثمر تواجده منذ اللحظة الاولى في الاردن لتأهيل الكوادر الاردنية على المستوى البدني، الى جانب عمله الرئيسي كمدرب لياقة للمنتخب الوطني وخبيراً للتغذية لكافة المنتخبات السنية.

واستعرض مالوش خبراته كمدرب لياقة مع نادي رايسنج كلوب ديفرانس الفرنسي لثلاث سنوات حتى العام 2008، قبل الانتقال لفريق الوحدة الاماراتي لموسم واحد وثم مع الاتحاد الاماراتي مدرباً لمختلف المنتخبات حتى العام 2017 الذي شهد انتقاله الى الاردن مع النشامى، مشيراً الى انه بعد انهاء مرحلة البكالوريوس في الاداء الرياضي والتطوير البدني، حصل على شهادتي ماجستير من فرنسا وايطاليا في الاعداد البدني لفرق كرة القدم والتسويق الرياضي والتواصل، وعضواً في الاتحاد البريطاني لعلوم الرياضة، ومحاضراً معتمداً لدى فيفا.

اضاف: ادخلنا العديد من الادوات العلمية المتطورة في العمل البدني مع المنتخبات الوطنية.. رفعنا مستوى التركيز والاهتمام بالتغذية، واستخدمنا احدث الاجهزة الخاصة بالقياس البدني.. لدينا العديد من البرامج ونتطلع الى الارتقاء بالمستوى البدني بشكل تدريجي كلما حصلنا على الوقت الكافي خلال التجمعات والمعسكرات، ونعمل على التنسيق مع الاندية واللاعبين لتوسيع اطار التعاون والاشراف على العمل خارج اوقات تجمع النشامى.

ووجه المدرب التونسي رسالة الى اللاعبين، مؤكداً ان الاجهزة الفنية لا يمكن ان تنجح دون تعاون اللاعبين ورقابتهم الذاتية لأنفسهم من خلال تطبيق التمارين بشكل منفرد والالتزام الغذائي السليم، لافتاً الى العلاقة المميزة التي تجمعه بكافة اللاعبين وتجاوبهم الدائم مع برامجه التدريبية.