عمان - منير طلال

تراجع جديد طرأ على ترتيب المنتخب الوطني في ترتيب فرق المجموعة الخامسة مع ختام الجولة الأولى من النافذة الرابعة من تصفيات كأس العالم لكرة السلة التي تقام في الصين 2019 بعدما حقق المنتخب اللبناني فوزاً مثيراً ومستحقاً على المارد الصيني بعد وقت اضافي 92-88 في اللقاء الذي اقيم في بيروت.

«صقور الأردن»، كان يتصدر ترتيب المجموعة رفقة لبنان ونيوزيلندا قبل انطلاق الجولة لكن خسارته أمام كوريا الجنوبية 75-86 في اللقاء الذي اقيم في صالة الأمير حمزة وسط حضور جماهيري كبير قدر بنحو 7 الاف مشجع رغم ان سعة الصالة 5 الاف و600 مقعد، وفوز المنتخب النيوزيلندي على المنتخب السوري في اللقاء الذي اقيم في بيروت 107-64 جعل الصدارة لمصلحة النيوزيلندي بـ13 نقطة والكوري ثانياً بفارق المواجهات المباشرة عن المنتخب برصيد 12 نقطة.

كما ان فوز لبنان رفع رصيده لـ13 نقطة ليشارك نيوزيلندا الصدارة ويتراجع الكوري الجنوبي للمركز الثالث والمنتخب الوطني رابعاً فيما بحوزة الصين 10 نقاط بالمركز الخامس والمنتخب السوري 9 نقاط في المركز السادس.

حالياً أصبح يتطلب من المنتخب تحقيق الفوز مع ختام مباريات النافذة الرابعة عندما يلاقي المنتخب الصيني في الصين عند الثانية والنصف ظهر يوم بعد غد الاثنين والتي تشهد لقاء قمة بين المتصدرين النيوزيلندي واللبناني في نيوزيلندا، ولقاء سهل لـ الكوري الجنوبي على ملعبه مع المنتخب السوري.

المنتخب الصيني الذي لم يشارك أمام لبنان بفريقه الأساسي الفائز بذهبية دورة الألعاب الاسيوية مع استمرارية بذات الفريق الذي يعده منذ بداية التصفيات فهم أنه بعد لقاءه مع المنتخب الوطني سيعمل على تطعيم الفريقين للحصول على فريق أقوى بمعنى أن مواجهته في مباراة الاياب في عمان ستكون أصعب من لقاء الذهاب الذي يقام بعد يومين وعليه يجب ان يستغل المنتخب الوطني تلك الظروف ويحقق الفوز ليصحح مساره واسترجاع آماله التي بدأت تضعف في بلوغ كأس العالم.

يذكر ان المنتخب الصيني خسر من قبل على ملعبه امام كلا من نيوزيلندا 73-82 ثم أمام كوريا الجنوبية 74-82، رغم ذلك لم يتأكد بعد ذلك ويمكن ان يقوم الاتحاد الصيني باشراك فريقه الأول امام المنتخب الوطني استدراكاً للخسارة التي تحصلت امام لبنان.

وكان المنتخب الوطني غادر بعد منتصف ليلة أمس متوجهاً الى الصين بتشكيلة ضمت كلا من: دار تكر، محمد شاهر، أحمد الدويري، محمود عابدين، موسى العوضي، يوسف أبو وزنة، أمين أبو حواس، زيد عباس، أحمد حمارشة، سنان عيد، جوردان الدسوقي، أشرف الهندي بدلا من مالك كنعان.

ورغم تأكيد المدير الفني سام دغلس أنه يتابع ويراقب المنتخب الكوري الجنوبي جيداً من خلال دراسته في مشاركتيه في بطولة ويليام جونز ومن ثم في دورة الألعاب الاسيوية، الا أن الاداء الذي اتبعه في اللقاء يخالف ذلك تماماً، فنجح المنتخب الكوري بتسجيل الكثير من الكرات السهلة، ولم يتم الحد من خطورة هداف البطولة المجنس ريكاردو راتليف بل على العكس هو من حد من خطورة لاعبي المنتخب الوطني تحت السلة وبعدما كان معدله في اللقاء 27.5 نقطة نجح بتسجيل 30 نقطة في سلتنا، ولم يتم الاستفاد من فارق الاطوال لمصلحتنا باللعب تحت السلة لارهاق راتليف في الجانب الدفاعي وتحميله الاخطاء الشخصية التي كانت ستخرجه عن السيطرة بل على العكس ورغم تبادل أحمد الدويري ومحمد شاهر عليه بل ان الدويري هو من خرج بالاخطاء الشخصية ولم يكن في يومه ابداً حيث سجل 8 نقاط فقط وفقد 5 كرات رغم حصوله على 10 متابعات وتمرير 4 كرات حاسمة.

أما شاهر تلقى ثلاث أخطاء رغم مشاركته بنحو 11 دقيقة فقط فيما راتليف الذي شارك الاربعين دقيقة الكاملة خرج بخطأ شخصي واحد، وسدد 18 تسديدة على سلتنا ونجح في 14 منها وبنسبة نجاح 77.8%، وتحصل المنتخب الكوري الجنوبي على الكثير من الرميات الحرة 25 مقابل حصل المنتخب الوطني على نصفها تقريباً 13 رمية، والكوري الجنوبي غير اسلوبه ليتلائم معنا فيما نحو كان التركيز غير المبرر على التسديد من خارج القوس واحياناً من خلال «الفاست بريك» لتصل تسديداتنا منها 30 تسديدة وفقط نجح بـ 9، فيما الكوري الجنوبي الذي يعتاد هذا الاسلوب لم يسدد سوى 21 ونجح في 9 مثلنا.

المدرب الكوري الجنوبي الجديد كيم سانج سيك اختصر كل الكلام عندما صرح في المؤتمر الصحفي عقب المباراة وذكر بأن المنتخب الأردني هو من سهل علينا اللقاء خاصة في الربع الأخير، فيما سام دغلس -كالعادة- في المؤتمر الصحفي ذكر ان تأخير اللاعبين في الانضمام للفريق -يقصد تكر والدويري- لم يجعل المنتخب يصل للانسجام المطلوب، وفي الفترة الأخيرة نسي اللاعبون الخطط الذي تم منحهم اياها خلال التدريبات!.