عمان- منال القبلاوي

قال مدير عام صندوق الزكاة التابع لوزارة الاوقاف عبد السميرات ان مسودة مشروع قانون الزكاة لعام 2018، التي أقرها مجلس الوزراء الاربعاء الماضي، ستحقق التكافل الاجتماعي وتخفف من حدة الفقر والبطالة عن طريق التنوع في المشاريع التأهيلية للفقراء والمحتاجين القادرين على العمل.

واوضح السميرات الى «الرأي» ان المشروع جاء لتعزيز دور مؤسسة الزكاة في التكافل الاجتماعي، ويعمل على تنوع مصاريف الزكاة وفق ما ورد في القرآن الكريم ويخلق فرص عمل جديدة في المشاريع التأهيلية المتوسطة والصغيرة التي من شأنها ان تنقل الافراد من البطالة للانتاج.

واكد ان الصندوق بعد اقرار المشروع سيكون قادرا على الانفاق على الصحة والتعليم والايتام ويساهم في حل مشاكل الفقراء والمحتاجين.

واشار السميرات الى ان الميزة الرئيسية للمشروع تتمثل بالسماح للمزكي بتنزيل كامل قيمة الزكاة المدفوعة من الضريبة المستحقة عليه بموجب قانون الضريبة، ما يمنع الازدواجية ويخفف من العبء الضريبي على الفرد، الامر الذي سيعمل على ايجاد مؤسسات اقتصادية تتمكن من تحمل مسؤولياتها الاجتماعية ويرفع من كفاءة وفاعلية الاداء المؤسسي، وكل هذا سينعكس اثره الاجتماعي الايجابي على الفرد والمجتمع والدولة، حيث سيكون هنالك مبالغ كبيرة داخل وعاء الزكاة.

وقال ان المشروع كان مطلب الصندوق لسنوات خلت، وقد يتحقق المطلب بعد ان يتم عرضه على القنوات التشريعية.

يشار الى ان المشاريع التأهيلية التي ينفذها صندوق الزكاة تتراوح بين (100-200 )مشروع تأهيلي سنويا وبمبلغ يتراوح بين نصف مليون الى مليون دينار سنويا. وتشمل مصارف الزكاة المقررة شرعا (الفقراء والمساكين، طلاب العلم الفقراء، المرضى الفقراء والمؤسسات التي ترعاهم، الايتام والعجزة وذوي الاحتياجات الخاصة، المنكوبين من غير معصية بسبب الكوارث الطبيعية، الاعمال اللازمة لادارة الصندوق على ان لا يتجاوز ما ينفق عليها 10% من واردات الصندوق ).

فيما تتمثل برامج الصندوق بالمساعدات النقدية الشهرية للاسر الفقيرة و المساعدات الطارئة، قسائم الغذاء والكساء وطرود الخير وكسوة العيد، كفالة الايتام، الحقيبة المدرسية، موائد الرحمن، الرعاية الصحية (المريض الفقير )، صدقة الفقر، الطالب الفقير، الاضاحي وكسوة العيد.

اما المشاريع التاهيلية فتتنوع بين المشروعات الزراعية والانتاج الحيواني والتي تشمل ( تربية الابقار الحلوب، مشروعات تربية الماعز الشامي، مشروعات تصنيع مشتقات الحليب، تربية الدجاج البياض، تربية النحل، تربية الارانب، الحدائق الخضرية من الاعشاب الطبيعية وتصنيع مشتقات الخضار والفواكه من مخللات ومربى).

في حين تشمل المشروعات الصناعية الصغيرة والحرفية التقليدية ( حياكة الملبوسات، التحف التراثية، الرسم على الخزف والزجاج، صناعة الاواني الفخارية، اطباق القش، التريكو والتطريز، تشكيل الرمل الملون في الزجاج، النباتات الصناعية وتنسيق الزهور، البسط والسجاد، التنجيد العربي للفرش).

ويشمل التدريب المهني (برنامج الكهرباء، تشكيل المعادن والصيانة الميكانيكية العامة، الخدمات الفندقية، التكييف والتمديدات الصحية، البناء والانشاءات، صيانة المركبات والآليات، صيانة الاجهزة الاكترونية، الطباعة، النجارة والديكور و الصناعات الكيماوية).