عمان – الرأي

تنطلق فعاليات الدورة الثلاثين لمهرجان الفيلم الأوروبي بعمان برعاية الأميرة ريم علي، في الفترة بين 19 الى 29 من ايلول الجاري، وذلك بحضور العديد من أبرز صناع الأفلام المشاركة.

ويضم المهرجان الذي تنظمه بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن والمعاهد الثقافية التابعة للاتحاد الأوروبي بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وأمانة عمان الكبرى، جملة من عروض الأفلام الأوروبية الحديثة الإنتاج بصحبة عدد من صانعيها لمناقشة الحضور في مضامينها الدرامية والجمالية إلى جانب إقامة عدد من النشاطات الموازية مثل مسابقة الأفلام الأردنية القصيرة وورش عمل وتدريب وعروض موسيقية وحلقات نقاش حول عوالم صناعة الأفلام من ناحية كتابة نص السيناريو وتطويره.

وأوضح القائمون على فعاليات المهرجان وهم: ممثلة هيئة المراكز الثقافية الأوروبية جيسكا بطشون ومنسقة الشؤون الإعلامية في الهيئة الملكية للأفلام ماريان ناخو والمستشارة في أمانة عمان الكبرى المهندسة شيما التل والشريك في صندوق الحكايا ديمة عازر، خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بمقر الهيئة الملكية للأفلام تفاصيل برنامج الفعاليات، لافتين إلى أن المهرجان سيستهل عروضه في مركز الحسين الثقافي بالفيلم الروماني، ويختتم في المكان ذاته بالفيلم الفرنسي، على أن يسبقه إعلان الفائز في مسابقة الأفلام الأردنية القصيرة.

يشمل برنامج المهرجان عروض أفلام آتية من بلدان: النمسا، بلجيكا، كرواتيا، التشيك، الدنمارك،فنلندا، فرنسا، ألمانيا، هنجاريا، إيرلندا، إيطاليا، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفينيا، اسبانيا، السويد، وإنجلترا على أن تكون جورجيا هي البلد ضيف المهرجان، كما أن بعض الأفلام المشاركة بالفعاليات سيصار إلى عرضها في عدد من المحافظات.

يتيح المهرجان الذي يعد الاحتفالية السينمائية الأقدم في الأردن، الفرصة أمام المتلقي المحلي وعشاق السينما الاطلاع على نماذج من صناعة الفيلم الأوروبي فضلاً عن كونه يمثل وجهة تمكن المواطن وزوار المملكة في الاقتراب من هموم وطموحات سياسية واجتماعية وثقافية في أكثر من بيئة أوروبية، فمنذ نشأته، كان المهرجان الحدث الرئيسي للاتحاد الأوروبي في التقويم الثقافي المحلي كل عام، فهو يجمع بين الثقافات ويفتح المجال لإجراء الحوار فيما بينها عبر السينما واستكشاف أطياف من العيش في القارة الأوروبية وما تتمتع به من تنوع بيئي وثقافي وإنساني.

وأغلبية الأفلام المشاركة حازت على جوائز دولية عما احتوته من براعة جمالية وفكرية في معالجة مواضيع تتعلق بآمال وآلام أفراد وجماعات داخل وخارج القارة الأوروبية.