عمان - منير طلال

يسعى اليوم المنتخب الوطني لكرة السلة لمواصلة عروضه القوية التي يقدمها على ملعبه وبين جمهوره عندما يستضيف المنتخب الكوري الجنوبي عند السادسة والنصف مساء في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب في افتتاح مباريات النافذة الرابعة من تصفيات مونديال الصين 2019.

المنتخب الوطني الذي يتصدر مجموعته برصيد 11 نقطة جمعها من الدور الأول وسجل خلاله ثلاثة انتصارات على ملعبه على حساب لبنان 87/83 ومن ثم على حساب سوريا 87/62 وأخيراً على حساب الهند 114/70 في ختام مبارياته وسط المؤازرة الجماهيرية والتي دائما ما كان يركز عليها المدير الفني واللاعبون في المؤتمرات الصحفية بأن الجمهور هو اللاعب رقم 6 بالفريق، فيما حقق انتصارين خارج ملعبه على حساب سوريا 109/72 وعلى حساب الهند 102/88، وخسر أمام لبنان 76/77.

كما أن المنتخب الوطني أمام موعد لكتابة تاريخ جديد في أول لقاء رسمي له مع كوريا الجنوبية في الأردن، كما يسعى «صقور الأردن» أيضاً لايقاف سلسلة الانتصارات «خارج القواعد» لمنافسه الكوري الجنوبي الذي جمع من الدور الأول 10 نقاط تمكن من احراز ست نقاط كاملة من مبارياته خارج ملعبه بتسجيله ثلاثة انتصارات متتالية على نيوزيلندا 86/80، ثم على الصين 82/74 وأخيراً على الحلقة الأضعف في المجموعة هونج كونج 104/91 بالمقابل تلقيه خسارتين على ملعبه وبين جمهوره أمام الصين 81/92 وأمام نيوزيلندا 84/93 وسجل فوزاً وحيداً على هونج كونج 93/72 في دلالة على أن الفريق يتحرر من الضغط الجماهيري ويقدم أفضل العروض خارج ملعبه.

كما يسعى «صقور الأردن» لتسجيل فوزا طال انتظاره على حساب منافسه «الشمشون الكوري» حيث كان قد سجل في 2011 وأن كان في بطولة ودية «كأس ويليام جونز» وسبق له أيضاً ان سجل الفوز مرتين من قبل عليه في ذات البطولة فيما الفوز الوحيد الرسمي كان في دورة الألعاب الآسيوية 2006 التي أقيمت في الدوحة 68/62، في المقابل يملك منافسه أفصلية في المواجهات المباشرة حيث سجل 7 انتصارات رسمية بدأها في دورة الالعاب الاسيوية «الأسياد» 1986، ثم في كأس آسيا 1991 في اليابان 68/99، وغابت اللقاءت قبل أن يجدد الفوز عليه في كأس آسيا 2005 في الدوحة 63/64، ثم في كأس آسيا 2007 في اليابان 65/70، ثم في الأسياد 2010 التي اقيمت في جوانزو 49/95 والأسياد 2014 التي اقيمت في انتشون 69/98 وأخيراً في كأس آسيا 2015 في الصين 60/87.

ويحتل المنتخب الوطني التصنيف 46 في التصنيف الدولي فيما الكوري الجنوبي يحتل المركز 33 عالمياً.

ويتأهل الى النهائيات عن القارة الآسيوية 7 منتخبات وتتنافس حالياً المنتخبات الـ 12 والتي قسمت على مجموعتين على تلك البطاقة حيث تتأهل المنتخبات الثلاثة الأوائل في كل مجموعة بالاضافة الى صاحب أفضل مركز رابع في المجموعتين بالاضافة الى المنتخب الصيني منظم البطولة شريطة ان لا يكون المنتخب الصيني قد احتل احد المراكز الأربعة الأوائل في مجموعته وفي حال تواجد في تلك المراكز يتأهل اربعة فرق من كل مجموعة.

كما يشمل برنامج مباريات اليوم: ايران مع الفلبين (س3:30 / المجموعة السادسة)، سوريا مع نيوزيلندا (س5 / المجموعة الخامسة)، كازاخستان مع اليابان (س5 / المجموعة السادسة)، قطر مع استراليا (س6 / المجموعة السادسة)، لبنان مع الصين (س9 / المجموعة الخامسة).

الغاء التدريب الصباحي

الغى المدير الفني للمنتخب الوطني سام دغلس التدريب الأخير الذي كان مقرراً أن يقام صباح أمس وذلك بعد تعرض نجم المنتخب يوسف أبو وزنة لاصابة خلال تدريب أمس الأول،واكتفى بالتدريب المسائي، اربكت الاصابة حساباته في وضع القائمة الرسمية المكونة من «الـ 12 لاعب» خلال الاجتماع الفني والذي تم خلاله تثبت القائمة على النحو التالي: دار تكر، محمد شاهر، أحمد الدويري، محمود عابدين، موسى العوضي، يوسف أبو وزنة، أمين أبو حواس، زيد عباس، أحمد حمارشة، سنان عيد، جوردان الدسوقي ومالك كنعان، وفهم ان اشرف الهندي سيتواجد في لقاء الصين.

وتابع المدير الفني للمنتخب سام دغلس نظيره الكوري الجنوبي جيداً خلال مشاركته مؤخراً في بطولتي ويليام جونز ودورة الألعاب الاسيوية ونال خلالها المنتخب الكوري الجنوبي الميدالية البرونزية، ورصد دغلس الطريقة التي نجح من خلالها المنتخب الايراني بالحد من خطوة المنتخب الكوري الذي يمتاز بالسرعة واللياقة العالية بالاضافة الى ميزة التصويب من عيار «النقاط الثلاث».

وبكل تأكيد ركز دغلس خلال المعسكر الذي اقامه في تركيا على تلك المحاور من خلال محاولة فرض المنتخب ايقاع «الرتم البطيء» وعدم الانجرار والانسياق الى تسريع الألعاب الذي يفضله المنافس، وأن كان المنتخب الوطني وجد صعوبة في الحصول على جاهزية لاعبيه الاساسيين خاصة موسى العوضي ومحمد شاهر اللذان اصيبا في الدوري الممتاز فيما كانت اخر اصابات المنتخب نجمه وأبرز لاعبي الدوري الممتاز يوسف أبو وزنة الذي اصيب في تدريب المنتخب الليلة قبل الماضية لكن سيتواجد في لقاء الليلة.

ويتواجد في قيادة ألعاب الفريق محمود عابدين، أمين أبو حواس أو سنان عيد العائد لتشكيلة المنتخب بعد بروزه في الدوري الممتاز، الى جانب صانع الالعاب وهداف المنتخب دار تكر ونجمه موسى العوضي الذي على الاغلب لن يتواجد طوال فترات اللقاء حيث لم تصل جاهزيته 100 % بعد وقد يكون لأحمد حمارشة دورا اساسيا في مركزه بالاعتماد عليه في الضغط على مفاتيح اللعب في المنتخب الكوري الجنوبي وتفوق المنتخب الوطني في ألعاب تحت السلتين مع وجود قائد المنتخب زيد عباس والعملاق أحمد الدويري، وسيأخذ العملاق الأخر محمد شاهر فرصته في ايقاف خطوة راتليف بالتناوب مع الدويري وقد تقود مجريات المباراة لاقحام أحمد عبيد هو الاخر لذات الغرض.

ويتواجد في صفوف المنتخب ايضاً كل من مالك كنعان وجوردان الدسوقي اللذان سيكون لهما دورا في منح عابدين والعوضي أخذ قسطاً من الراحة حتى يعودا بكل نشاط وفق المهام الموكلة لهما.

المنتخب الكوري الجنوبي الذي أناط مهمة القيادة الفنية لمساعد المدرب كيم سانج سيك بعد اقالة المدرب هور جاي بعد الحصول على برونزية «الأسياد» جاء برفقة 11 لاعبا بدلاً من 12 لاعب وبالاضافة الى راتليف كلا من جونيون لي وجونبيوم جيون المميزان في التصويبات الثلاثية فيما يقود ألعاب الفريق سيونجهيون لي المميز في تمريرات المساعدة، ويعد سيونجهيون لي مميزاً في الجانب الدفاعي الضاغط وخطف الكرات كما يتواجد ضمن صفوف الفريق: جونيونج شوي، سونهيونج كيم، سانجاي كينج، شان هي بارك، جون ويل كيم، جينسو شوي وجونجون ان.