القدس المحتلة - كامل إبراهيم

حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، من أي مخاطر وجودية قد تواجه دولة إسرائيل، وشدد على ضرورة أن تكون الدولة على أهبة الاستعداد للتهديدات التي تهدد وجودها، ليتسنى بعد ثلاثة عقود الاحتفال بيوم الاستقلال الـ100 للدولة.

تحذيرات وتصريحات نتانياهو جاءت خلال ندوة دينية استضافها في منزله مع زوجته.

وقال الأشخاص الذين حضروا الندوة المغلقة إن هذا التصريح يعكس ما يقلق نتانياهو الذي يفكر وينشغل كثيرا في مسألة بقاء إسرائيل.

وحسب المشاركون بالندوة، فإن تصريحات وأقوال نتانياهو استرعت ولفتت انتباه الحضور، وكانت غير عادية نسبيا مقارنة للنقاش الأكاديمي الذي أعقب الندوة الدينية.

وأضاف: "المملكة الحشمونية دامت 80 عاما وإن علينا بدولة إسرائيل أن نتخطى ونمر هذه الفترة". ويقدر مشارك آخر بالندوة بأن نتانياهو لم يتنبأ بانهيار إسرائيل، لكنه قال إنه يجب أن تبقى قوية لأنها دولة ما زالت جديدة العهد.

وخصصت المناقشة التي تلت ذلك لمعاني ودلالات "عيد العرش"، والتعامل مع هشاشة الحياة والفرق بين العريشة المؤقتة والمنزل الدائم، حيث استشهد نتنياهو بذلك وكرر مطالبته للسلطة الفلسطينية الاعتراف بوجود دولة إسرائيل كشرط للسلام ، ونحن لسنا مهتمين بالمصالحة الوهمية، التي تتصالح فيها الفصائل الفلسطينية مع بعضها البعض على حساب وجودنا".

وختم نتانياهو "نتوقع أن نرى ثلاثة أمور: الاعتراف بدولة إسرائيل، تفكيك الجناح العسكري لحماس وقطع العلاقات مع إيران، التي تدعو إلى تدميرنا. هذه أمور أساسية، ونحن نقف عليها ".