اربد – محمد قديسات

تصوير انس جويعد

قال وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ان الائمة والخطباء والوعاظ والواعظات هم الجيش الذي نواجه به كل التيارات التي تريد تمزيق مجتمعنا وتفتتيه عبر الاشاعة والتضليل وبث خطاب الكراهية.

واضاف في حديثه لللائمة والخطباء والوعاظ في مديرتي اوقاف اربد الاولى والثانية والذي جاء خلال مشاركته بندوة حول " تعزيز الركيزة الوطنية في مواجهة الاشاعة وخطاب الكراهية" التي نظمتها جماعة عمان لحوارات المستقبل بالتعاون مع الوزارة ضمن سلسلة حوارتها الوطنية والتي استضافتها بلديثة اربد الكبرى اليوم الاربعاء انه ان الاوان لاعادة بناء المنظومة التشريعية المتعلقة بهذه الشريحة للاستفادة من امكاناتها في التوجيه والارشاد.

ودعا الى التركيز على منهج التثبت والتيقن والتبين المنبثقة عن الدين الاسلامي الحنيف والذي دعت اليه كذلك الرسالات السماوية كافة كمنطلق لمحاربة الاشاعة وخطاب الكراهية.

واستعرض ابو البصل نماذج من الاشاعات سواء كانت داخلية او خارجية وكيف ساهمت بتدمير المجتمعات واشتعال الحروب واثارة الفتن لافتا الى ان هناك متخصصون في بث مثل تلك السموم وهو ما يستدعي مواجهته بالحجة والمنطق والدراية والعلم واستخدام كافة الوسائل المتاحة لدخضه.

واشار الى ان الوزارة تعكف على تطوير النظام التدريبي الخاص بالائمة والخطباء والوعاظ بالاعتماد على اصحاب الخبرة منهم في عكس خبراتهم على زملائهم الجدد اضافة الى الاستفادة منهم في موضوعات الخطبة الموحدة.

واكد ابو البصل ان مشروع القانون الخاص بهذه الفئة يسير وفق الاجراءات المتبعة لافتا الى انه بدأ يسير بالقنوات الدستورية المحددة.

وكشف ابو البصل عن ان الوزارة ماضية في بناء اركان مشروع قانون الزكاة وانه سيعرض قريبا على الجهات ذات العلاقة لتقوية وتعزيز قواعد وبنيان صندوق الزكاة كمؤسسة قوية قادرة على العطاء لمواجهة اعباء وتحديات الفقر والبطالة.

واشار الوزير ابوالبصل الى ان الوزارة وفي اطار تطوير تواصلها مع الائمة والخطباء والوعاظ والواعظات تعمل على تنفيذ مشروع التطبيقات الالكترونية.

من جانبه اشار رئيس جماعة عمان لحوارت المستقبل بلال حسن التل الى الدور الكبير والمهم المؤمل ان تقوم به هذه الفئة في مواجهة خطاب الكراهية ومواجهة الاشاعات التي تدمر المجتمع وتزيد الفجوة بين ابنائه داعيا الى ايلاء الخطباء والوعاظ هذه القضايا الاهمية التي تستحقها كفسان لمنابر الوعظ والتوجيه والارشاد ومحاربة الفتن.

ونوه مدير مديرية اوقاف اربد الاولى الدكتور مصطفى الخشاشنة الى ان الاشاعة كانت عبر التاريخ ولا زالت سلاحا فتاكا في هدم الجماعات والافراد والدول مؤكدا انه تمثل احدى ادوات خطاب الكراهية الامر الذي يستدعي ان نواجهها بخطاب ديني تنويري وسطي معتدل.

ودار حوار موسع بين الوزير والائمة والوعاظ والخطباء حول افضل السبل لمواجهة خطابالكراهية والادوات التي يمكن استخدامها لمواجهتها اضافة الى مسائل تتصل بطبيعة عملهم.