بصيرا- سهيل الشروش

تعتبر شجرة الزيتون من أكثر الأشجار المثمرة انتشارا في لواء بصيرا،ومصدرا للدخل للعديد من الأسر في اللواء،مما يجعل العناية بها ومتابعتها من أساسيات عمل المزارعين.

وتُصاب شجرة الزيتون بالعديد من الآفات الحشرية التي تؤثر على الإنتاج كما ونوعا في ظل لجوء الكثير من المزارعين لاستخدام المبيدات الحشرية بشكل عشوائي للمكافحة من تلك الآفات مما يترتب على استخدامها العديد من الآثار السلبية على البيئة وصحة الإنسان والحيوان.

وطالب مزارعون من لواء بصيرا وزارة الزراعة بضرورة استبدال المبيدات الحشرية المكافحة لذبابة ثمار الزيتون بالمصائد الغذائية الجاذبة للتخلص من هذا الكابوس الحشري الذي بات يؤثر على ثمرة الزيتون لذبابة ثمار الزيتون.

المزارع عيد المسيعديين أكد على أن لديه بستانا يتضمن قرابة ٣١٠ شجرة زيتون تصنع عشرات تنكات الزيت سنويا لكنه لاحظ خلال الأعوام الخمسة الأخيرة توغل ذبابة ثمار الزيتون على محصوله وإتلاف بعضه رغم رشه بالمبيدات الحشرية بشكل دوري ومنتظم.

وأضاف المسيعديين أن زيت الزيتون المخزن لديه من العام الماضي أصبح ذو طعم حمضي ويعاني من لذعة حادة في الطعم وعندما استفسر عن السبب وجد أن هذه الذبابة قد تُعصر مع المحصول في بعض الأحيان،فتؤثر على طعمه ولونه.

وأكد المزارع محمد الرفوع أن رش محصول الزيتون لم يعد مجديا كما كان في السابق ولا يعلم ما هو السبب وأنه بات من الضروري إيجاد بديل لمكافحة ذبابة ثمار الزيتون التي أصبحت تنتشر بشكل ملحوظ في بساتين الزيتون في لزاء بصيرا،وستكون المصائد الغذائية الجاذبة هي الأحل الأفضل لإنهاء هذه المشكلة جذريا.

مدير زراعة بصيرا المهندس بلال الهلول أكد أن العمل جار لإيصال هذه الملاحظات لوزارة الزراعة من خلال دراسات رسمية تتضمن كافة التفاصيل المتعلقة بأعداد أشجار الزيتون في لواء بصيرا وكيفية معالجتها.

وأضاف الهلول أن المصائد الغذائية الجاذبة يمكنها أن تكون بديلا ناجحا عن المبيدات الحشرية ولكن ذلك بحاجة لتسليط الضوء على إيجابيات وسلبيات جوانب هذا المقترح.