عمان - حابس الجراح

دق التعادل السلبي، الذي خرج به المنتخب الوطني أمام نظيره العُماني، أمس، ناقوس الخطر؛ بعد المباراة الودية التي جمعت المنتخبين على ستاد الملك عبدالله الثاني ضمن تحضيراتهما لخوض النهائيات الاسيوية المقررة في الامارات مطلع العام المقبل.

وخلال مباراة باهتة المستوى، استمر لاعبو المنتخب في البحث عن انفسهم أمام ضيف متواضع رغم احرازه لقب كأس الخليج الأخيرة.

وقاد المنتخب، المدير الفني الجديد، البلجيكي فيتال، بعد اقالة المدير الفني السابق جمال ابو عابد، لتستمر علامات الاستفهام بالتراكم حول اداء المنتخب الذي يحّضر لحدث هام امام منتخبات قوية.

وشهدت تشكيلة البلجيكي فيتال تعديلا واضحا عندما اشرك 7 لاعبين ممن لم يشاركوا كأساسيين في اللقاء السابق أمام لبنان في محاولة منه لوضع لمسة خاصة او لتجريب وجوه جديدة في التشكيلة التي تواجدت اصلا على دكة البدلاء.

وشهدت التشكيلة ايضا استمرار الحارس عامر شفيع بحراسة مرمى النشامى خلال الشوط الاول رغم تواجد البدلاء الذين استمروا بانتظار تجريبهم والوقوف على مدى جاهزيتهم ليصار الى تبديله مطلع الشوط الثاني.

من جانبه، المدير الفني لمنتخب عمان، بم فيربك، بحث من خلال المباراة وطبيعة التبديلات المتاحة لديه عن الاستقرار والثبات على قوام تشكيلة تمثل منتخب قادر على السير قدما نحو النهائيات الاسيوية، حيث يتواجد المنتخب مع اليابان وأوزبكستان وتركمنستان.

مثل المنتخب: عامر شفيع (أحمد عبدالستار)، ابراهيم دلدوم، أنس بني ياسين، طارق خطاب، جوناثان التميمي، عبيدة السمارنة، خليل بني عطية (بهاء عبدالرحمن)، صالح راتب (احمد سمير)، موسى التعمري (حمزة الدردور)، يوسف الرواشدة (ياسين البخيت)، بهاء فيصل (جيمي سياج).

مثل عُمان: فايز الرشيدي، علي البوسعيدي، محمد المسلمي، نادر عوض، محمود مبارك، احمد مبارك، حارب السعدي، جميل اليحمدي، رائد ابراهيم، محسن جوهر (محسن الغساني)، سعيد الرزيقي (عبدالعزيز المقبالي).

شريط الفرص

المنتخب

د 45+1: سدد التعمري كرة من موقف ثابت ابعدها الرشيدي.

عُمان

د 32: سدد اليحمدي كرة عشوائية علت المرمى.

د 59: مرت رأسية جوهر بجانب القائم.

الرسم التكتيكي

منذ الدقائق الأولى، مارس لاعبو المنتخب نوعا من الضغط المتقدم والانتشار السريع بحثا عن السيطرة السريعة والتسجيل المبكر.

المنتخب الضيف، تعامل مع المجريات الاولية بهدوء وتروي فتمكن من امتصاص اندفاع المنافس ليتركز اللعب وسط الميدان، وتبقى الدقائق الاولى من اللقاء ضمن حالة من جس النبض.

وبعد مرور نصف ساعة من اللقاء، لم يظهر المنتخب في الشكل المطلوب، بل استمر التحفظ في الاداء، بل وصل الامر الى المبالغة في الاحتفاظ بالكرات التي توفرت للاعبين، لتبقى علامات الاستفهام تحوم حول قدرة اللاعبين في خلق كيان خاص للمنتخب قادرة على التهديد الحقيقي لمرمى المنافس او على الاقل القدرة على بناء الهجمات سواء من العمق او الاطراف وعدم الاعتماد على الكرات الطائشة التي تتولد من عشوائية المنافس والتمركز الخاطئ للاعبي المنتخب.

بالمجمل ورغم محاولات المدير الفني فيتال بتغيير مراكز اللعب وتنويع خيارات بعض المراكز، الا ان السلبية غطت على اداء المنتخبين لتبقى المواجهة في شوطها الاول بلا عنوان رغم حاجة «النشامى» الى اثبات الجدية اللازمة في الاداء كون المنتخب يقف على منعطف هام يقود في النهاية الى الكثير من التحويلات.

في الشوط الثاني، نشط المنتخب قليلا في دقائقه الاولى، الا ان التراجع بدأ من جديد لتنقلب الصورة ويبدأ المنتخب العُماني بالسيطرة النسبية خصوصا بعد التشتت الذي اصاب ميسرة المنتخب حيث ركز المنافس على محاولات تهديد مرمى الحارس البديل عبد الستار.

ورغم التبديلات التي اجراها البلجيكي فيتال والتي تركزت حول تعزيز الجانب الهجومي والتحكم في صناعة الهجمات، الا ان «العقم الفني» لازم لاعبي المنتخب ليبقى الاداء باهتا وبلا نكهة أو لون.