يقدّر كل مواطن أردني الإنجاز والعمل على إنشاء الطرق الرئيسة في المملكة وصيانتها، سواءً تلك التي تربط المدن الرئيسة في المحافظات أو تلك الواقعة داخل المدن الرئيسة نفسها، وبخاصة في العاصمة عمان. ومن أمثلة ذلك الطريق الصحراوي عمان- العقبة، وطريق عمان- اربد، وطريق عمان- السلط - الغور، وطريق عمان- المفرق- جابر، وطريق عمان- البحر الميت، وغيرها من الطرق الخارجية. أما على مستوى العاصمة، فهنالك طريق الملك عبد الله الثاني (المدينة الطبية)، وطريق الملكة رانيا العبدالله (الجامعة الاردنية)، وطريق مطار الملكة علياء الدولي، وطريق (شارع) الأردن وغيرها من الطرق الرئيسة في العاصمة.

ومن المعلوم أنه، في حالة الطريق الرئيسة بين المحافظات، يتفرع منها طرق فرعية تؤدي الى المدن والقرى الواقعة على جانبي هذه الطريق الرئيسة. وكذلك، في حالة الطريق الرئيسة في العاصمة، فإنه يتفرع منها طرق فرعية تؤدي إلى الأحياء و/ أو المؤسسات البارزة العامة والخاصة الواقعة على جانبي هذه الطريق الرئيسة. هذا، ومن أجل التسهيل على المواطن للوصول الى الموقع الذي يقصده على أحد جانبي الطريق الرئيسة التي يسلكها، فإن الأسلوب المتبع لدينا في أغلب الأحيان أن توضع يافطة بإسم الموقع في مكان بارز تتضمن رسماً لسهم في الاتجاه المقصود. وفي ضوء ذلك، فإننا في مساعدتنا للمسافر نلجأ الى ارشاده بمراقبة مثل هذه اليافطة والحرص على عدم تجاوزها.

في سياق ما أوردنا في أعلاه، فإنه يجدر بنا أن نلجأ في جميع الأحوال الى أسلوب إضافي، متبع في كثير من الأوطان الأخرى، لتسهيل الإرشاد والإشارة للمواقع المقصودة على جانبي الطرق الرئيسة. وهذا الأسلوب هو إضافة كلمة «مخرج» بخط بارز الى يافطة الإرشاد، على أن ترقّم هذه المخارج، إبتداءً من مخرج رقم (1)، ثم مخرج رقم (2)، وهكذا.

كما أنه، لمزيد من الوضوح وإكتمال المعلومة، يجدر بنا أن نهتدي بما هو معمول به في الدول المتقدمة، وذلك بأن يدرج تحت كلمة مخرج رقم (كذا) إسم المدينة أو القرية أو الحي ويُفضّل إضافة اسم الشارع في المدينة أو القرية أو الحي الذي يؤدي إليه هذا المخرج. وغني عن القول، فإن إتباع مثل هذا الأسلوب يرسّخ في ذهن المواطن الدال أو المستدل أن الوصول الى قرية بليلا، مثلاً، يتطلب التوجه نحو مخرج رقم (كذا) على طريق عمان- اربد، وهكذا.