عمان - الرأي

عن دار فضاءات للنشر والتوزيع وبدعم من وزارة الثقافة، صدرت حديثاً رواية

«كأنه الموت» للقاص والروائي نائل العدوان، تتطرق إلى ثنائية الوقت والموت عبر مزاوجة درامية بينهما أدت إلى اختلاط الزمن بين المشهد الواقعي لاحتضار البطل والارتداد عبر الذاكرة إلى حياته التي عاشها.

اعتمد العدوان على تقنية سردية كثفت اللحظة ووسعتها من جهة أخرى، إذ تنقسم الرواية إلى 15 دقيقة تفصل البطل عن نهاية عوالمه المكنونة، البطل عادل الذي عاش حياة غير عادية وغرائبية باعتباره كان سارقا وموسيقياً وكاتباً في آن واحد، وبين العشق واللذة والموسيقى والأدب تتمازج حياته مع بارق المرض لتفضي به الى ارتكاب جريمة قتل وليزج به في السجن.

رواية كأنه الموت تركز على فيزيائية الوقت ونسبيته التي اختزلت في البناء السردي بذاته، وقد جاءت الأحداث كمحاولة لكشف الشعور الذي يحس به الإنسان ما قبل الموت، ومع انقضاء رمال الساعة إلى الدقيقة صفر تنتهي الرواية باعثة أملاً جديداً للبطل بأن الحياة أجمل وبأن هناك متسعاً في العمر.

نائل العدوان قاص وروائي وفنان تشكيلي، صدر له في الرواية: “مذكرات من تحت بيت الدرج”، عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، 2014، «غواية لا تود الحديث عنها»، دار فضاءات للنشر والتوزيع، 2016. وله أيضا: “دور المؤسسة العسكرية الأردنية في التنمية الاقتصادية للفترة (1975-1996)، دار الكرمل، عمّان، 2000 “المرفأ” (مجموعة قصصية)، عن دار فضاءات، 2013 • “نكاية بالشعراء” ( شعر)، فضاءات للنشر، عمّان، 2015