عمان - الرأي

وقع الروائي والشاعر د. بسام أبو غزالة روايته «عبر الشريعة»، الصادرة عن دار الآن ناشرون وموزعون في عمّان٬ في منتدى الرواد الكبار أول من أمس.

شارك في الحفل الذي أدارته المستشارة الثقافية للمنتدى القاصة سحر ملص، د. عماد الضمور، المترجم والشاعر نزار سرطاوي، وبحضور مديرة المنتدى هيفاء البشير، التي أشارت إلى أن الرواية تحمل في طياتها أحداثاً حملتها الذاكرة من الوجع الفلسطيني وألم الشتات الذي تذوقه الإنسان الفلسطيني في بقاع الأرض.

ورأى د. عماد الضمور أنّ الكاتب في رواية «عبر الشريعة» عندما يتحدث عن تجليات الهزيمة سوأ أكانت نكبة أم نكسة تظهر لديه ملامح تجربة اغترابية واضحة، وهذا أفرز أدباً مقاوماً يصور المعاناة، وتحدث المترجم والشاعر نزار سرطاوي عن الملامح الفكرية والسياسية والاجتماعية والنفسية التي تتناولها الرواية وتتشابك معا بشكل عضوي يجعل من الصعب فصل بعضها عن البعض الاخر، وهي تظهر في أشكال متعددة من أبرزها: الحوارات الطويلة التي تدور بين أبطال الرواية وتشارك فيها أحيانا الشخصيات الثانوية والأصدقاء والمعارف.

ويذكر أن رواية «عبر الشريعة»، تدور أحداثها قبيل هزيمة يونيو 1967، وتمتد حتى منتصف سبعينات القرن الماضي، ما بين لبنان والأردن وفلسطين، تُغطّي أحداثًا مهمة في تلك المرحلة، وعلى رأسها هزيمة الدول العربية في حربها الثانية مع إسرائيل، ونشوء المقاومة الفلسطينية السلمية والمسلحة رفضًا للاحتلال، من خلال قصة حبٍّ تدور بين شاب وفتاة من فلسطين يدرسان في بيروت، يصادف أن تقع الحرب أثناء عودتهما إلى وطنهما، فيضطرّان للقيام برحلة صعبة عبر «الشريعة» (نهر الأردن)، والتسلل إلى وطنهما.

والدكتور بسام أبو غزالة شاعر وروائي اردني ولد في مدينة نابلس عام 1940، ودرس في مدارسها، ثم درس الصيدلة في الجامعة الأميركية في بيروت، وتخصص في الصيدلة السريرية، التي مارسها، قبل أن يتفرغ للكتابة والترجمة.