عمان - د.فتحي الاغوات

يهدف ملتقى بصمة تغيير الثقافي للارتقاء بأطياف المجتمع من خلال تركيز رسالته الانسانية على إحداث مؤشرات إيجابية في خلق مساحات آمنة للتغيير في الإنسان والتطور الأخلاقي والثقافي والعملي، عبر مشاريع ريادية هادفة يسعى المنتدى لاستثمارها في الطاقات الكامنة بالمجتمع.

ندى هارون، رئيسة الملتقى، وفي حديثها إلى»الرأي»، ركزت على دور الملتقى وأهدافه في تعزيز الروح الريادية والإبداع، وبناء مهارات التواصل والإقناع من خلال الانفتاح الذهني وتقبل الآخر بما يسهم في تعزيز حس المسؤولية الاجتماعية.

وتشير إلى رعاية ثقافة صديقة لتقبل التغيير وإدارته، بما ينعكس على تحقيق البر الإنساني على كافة المستويات.

وشددت هارون على دور الملتقى في ترسيخ مفهوم الذكاء العاطفي الاجتماعي وتشجيع الشباب على امتلاك مهارات التميز والنجاح وتعزيز مفهوم المواطنة التنظيمية والمجتمعية وتفعيل دور الأسرة في المجتمع.

وتقول هارون أن أحد أهداف الملتقى ترسيخ مفهوم العمل الفرقي والتشارك المعرفي والانتقال من ثقافة اللوم إلى ثقافة صديقة للتعلم والبناء.

وتلفت إلى حرص الملتقى على التعاون والتواصل مع الهيئات والمؤسسات والجمعيات والمنظمات العربية والإقليمية والأجنبية وفقا للقانون

وترى هارون أن السرعة في وتيرة حياتنا والمؤثرات الكثيرة التي تحيط بنا من كل جانب كان لها انعكاسها وتأثيرها علينا وعلى مجتمعنا بشكل سلبي.

وتشير إلى أن هذا التأثير «خلَق فجوة كبيرة في مجتمعنا الأمر الذي دفعنا للتفكير بكيفية التغلب على هذه المؤثرات والتقليل منها ومحاولة التقارب والتخلص من هذه الفجوة».

وأضافت من هنا خرجت فكرة الملتقى حيث التركيز على مواءمة الأهداف مع الواقع الذي يعيشه مجتمعنا، وكل هدفٍ وضع كان مقابله حدث مهم لابد من تغييره وإيجاد البدائل له.

ولاحظت هارون أن ملتقى بصمة تغيير الثقافي لها معانٍ عميقة وإيجابية ومؤثرة تضم جميع أطياف المجتمع بكل مكان من مجتمعنا والمجتمع العربي وان تعم الفائدة على جميع الفئات المجتمعية.

وأضافت أننا نؤمن جميعا نعيش في مجتمع واحدٍ كل له دوره وتأثيره في المجتمع الذي يعيشه وأن التغيير لا يقتصر على فئة معينة , ولا يقف عند شخص، فجميعنا سنلتقي في بصمة تغيير وبداخل كل منا إيمان حقيقي بأننا لنا بصمتنا المتميزة والايجابية في مجتمعنا.

وأكدت هارون أن الملتقى يهدف إلى احتضان شبابنا من خلال تشجيعهم على امتلاك مهارات التميّز والنجاح، والأخـذ بيدهم من ثقافة اللوم والاتكال إلى ثقافة صديقة للتعلم والبناء.

وتشير إلى أن بصمة تغيير الثقافية تسعى ليكون رمزاً لدعم روح الريادة والإبداع ومهارات التواصل والإقناع والقدرة على التعاون والتواصل مع الهيئات والمؤسسات والجمعيات والمنظمات العربية الإقليمية والأجنبية وفقا للقانون.

وقالت أنه طرحت عدة مبادرات تنصب لخدمة المجتمع ومعالجة الكثير من مشاكله التي تخص شبابنا الذي يسعى الملتقى للأخذ بيده إلى بر التغيير الإيجابي والفعال في حياته وحياة أسرته ومجتمعه.

ويسعى الملتقى لضم أكبر عدد ممن يؤمنون بالتغيير الإيجابي من جميع الفئات العمرية، ومن أطياف المجتمع.

وبالنسبة لهارون «نحن نؤمن بأن لكل فرد في مجتمعنا دور كبير وإيجابي في المجتمع، وأننا سلنتقي جميعا بكل فئاتنا وأطيافنا وجذورنا في الملتقى لإحداث تغيير ثقافي إيجابي لمجتمعنا التي تستحق منا الكثير والأفضل.