عمان - الرأي

بدأ أمس الاحد الدوام في معاهد مؤسسة التدريب المهني وذلك بالتحاق 6 آلاف متدرب ومتدربة في مختلف التخصصات المهنية لمستويات العمل المهني الفني والمهني والماهر ومحدد المهارات للدور الأول من العام التدريبي 2018/2019، والبالغ عددها 43 معهداً والمنتشرة في جميع محافظات المملكة.

واتخذت المؤسسة جميع الإجراءات الادارية والفنية لبدء العام التدريبي، فيما لا يزال استقبال طلبات الالتحاق مستمرا.

ووجه مدير عام المؤسسة بالوكالة عمر قطيشات كلمة تم تعميمها وقراءتها من خلال فعاليات الطابور الصباحي في المعاهد مخاطبا المتدربين والمتدربات ان يبذلوا كل جهد ممكن والالتزام بالأنظمة والتعليمات والحرص والاهتمام لكسب المعرفة واتقان المهارات المتعلقة بالمهن التي اختاروها ليتخرجوا بكفاءة عالية تحقق امانيهم المستقبلية وليكونوا قدوة في العطاء يعتز بهم الوطن، من خلال جهودهم والتزامهم وخبرة مدربيهم الاكفاء المخلصين الذين سيوفرون لهم البيئة والتسهيلات التدريبية المناسبة وتوجيههم وصولاً الى تخريجهم بكفاءة عالية تحقق لهم النجاح والتميز في حياتهم العملية. وأضاف إن مؤسسة التدريب المهني دأبت ومنذ نشأتها عام 1976وما زالت حريصة على تخريج متدربين ومتدربات بكفاءة عالية حققوا نجاحا متميزا في عملهم، وكان لهم الاثر الكبير في التنمية والتطوير في مجالات عديدة مساهمة منهم بما لديهم من كفاءة واخلاص ليكون الوطن عزيزاً قوياً يفخر بأبنائه.

وحول أعداد المسجلين لهذا العام قال قطيشات ان الاعداد تزايدت بشكل ملحوظ مقارنة بالعام الماضي، ويعد هذا تغيرا إيجابيا نحو توجهات المجتمع بخصوص العمل المهني والتخلص من ثقافة العيب، بالإضافة الى التخصصات النوعية والجديدة على برامج المؤسسة وقصص النجاح التي حققتها المؤسسة في برامجها التدريبية وخاصة في برنامج المشروع السياحي الذي تنفذه المؤسسة بالتعاون مع اليو اس ايد. واشار إلى ان تزايد عدد المسجلين لن يؤثر على الطاقة الاستيعابية لمعاهد المؤسسة فطاقتها الاستيعابية تزيد عن 10 آلاف متدرب ومتدربة. وبين أن المؤسسة توسعت في تطبيق تخصصات مهنية نوعية وجديدة عُقدت في مجالات الصناعات الدوائية والمياه والبيئة والطاقة المتجددة والرعاية الصحية لكبار السن ضمن برنامج ادارة السجلات الطبية من خلال إنشائها لثلاثة مراكز للتميز في محافظات العاصمة والبلقاء ومعان.

وأكد أن المؤسسة اتخذت العديد من الإجراءات استعدادا للعام التدريبي الجديد من حيث الصيانة اللازمة للمعدات والآلات في مشاغلها التدريبية وتزويد هذه المشاغل بالمواد الأولية واللوازم الخاصة بالتأسيس العام، وتأمين القرطاسية الخاصة بالمهارات الحياتية، بالإضافة الى رفع كفاءة المدربين من خلال التحاقهم في دورات تدريبية خلال فترة العطلة الصيفية.