الرأي - رصد

قال نشطاء ووسائل إعلام سورية إن النظام السوري استهدف عدة مناطق في ريف إدلب الجنوبي بقذائف صاروخية، وعشرات البراميل المتفجرة، إلى جانب غارات أخرى في ريف حماة.

وصعد النظام قصفه على المدينة بعد قمة طهران الثلاثية التي لم تفلح بإقرار وقف لإطلاق النار، بسبب معارضة إيران وروسيا المقترح التركي الذي تقدم به الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه رصد السبت 81 غارة على بلدات ريف إدلب الجنوبي، وريف حماة الشمالي، كما أنه رصد إلقاء 54 برميلا متفجرا تسببت بمقتل عدد من المواطنين.

وقال نشطاء في إدلب إن المقاتلات الروسية شنت أكثر من ستين ضربة في أقل من ثلاث ساعات، السبت، على قرى في ريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي واللطامنة وخان شيخون.

وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات النظام قصفت المناطق بالمدفعية الثقيلة وبالبراميل المتفجرة الأمر الذي تسبب في سقوط أربعة مدنيين قتلى وإصابة آخرين بجروح.

وبثت صفحات للمعارضة مشاهد لسقوط البراميل المتفجرة على منازل المدنيين في قرية الهلبة جنوبي إدلب والدمار الكبير الذي أحدثته في المنطقة.