معان - هارون ال خطاب 

طالبت سيدات وناشطات في اعمال الحرف اليدوية ومسؤولات جمعيات خيرية في محافظة معان وزارة السياحة والاثار باعادة النظر في قرارها القاضي بطرح مركز الحرف اليدوية والسوق التراثي في المدينة للمزاد العلني وتفريغ السوق من كافة الحرف اليدوية الموجوده حاليا فيه معتبرات ان هذا القرار يلحق الكثير من الضرر بهن

واشارات تلك السيدات ان مركز الحرف اليدوية والسوق التراثي والذي جاء بمكرمة ملكية يهدف الى خدمة سيدات المجتمع المحلي وتوفير مكان مناسب لعرض الابدعات المواهب لتلك السيدات وفرصة لتوفير مصادر دخل لهن جراء بيع تلك الحرف على زوار المركز من المهتمين

وقال الناشطة والمتخصصة في اعمال الصوف السيدة سمر البدور ان قرار وزارة السياحة جاء مفاجي لكافة الجمعيات والسيدات المشاركات في مركز الحرف والسوق التراثي خاصة بعد ان قامت وزارة السياحة بالطلب من بعض السيدات والجمعيات احضار مقتنياتهن من الحرف مع بداية افتتاح المركز قبل اشهر بهدف توفير مكان مناسب لتلك السيدات لعرض تلك الحرف والترويج لها في خطوة شكلة حالة من الفرح لكافة السيدات بايجاد مكان مناسب بعد سنوات من المعاناة جراء افتقار المحافظة لمكان مناسب لعرض تلك المقتنيات

وبينت البدور ان السيدات قامت بتوفير الكثير من المقتنيات والمواد ودفع مبالغ كبيرة لعرضها في المركز استجابة لطلب الوزارة بهذا الخصوص ولكن ومع كل اسف فان القرار الحالي من قبل الوزارة بافراغ المركز من الحرف تسبب بالحاق الكثير من الخسائر والاضرار بكافة السيدات

مطالبة بان يتم ابقاء مركز الحرف اليدوية والسوق التراثي تحت اشراف وزارة السياحة والسماح لاصحاب الحرف اليدوية عرض منتوجاتهم ومقتنياتهم فيه

بدروها اكدت زينب الجزائري المتخصصة في صناعه المشغولات اليدوية من الرخام الصناعي والشموع ان قرار وزارة السياحة جاء مغاير لم تم الاتفاق عليه معهم مع بداية تشغيل المركز بحيث تم الطلب من عدد من الجمعيات و السيدات المتخصصات بالحرف اليدوية احضار كافة المقتنيات التي لديها وعرضها في المركز في خطوة اعتبرتها السيدات بادرة مميزه من الوزارة لتوفير مكان مناسب لاصحاب الحرف اليدية في المحافظة وليشكل مركز الحرف اليدوية والسوق التراثي اضافة نوعية للانجازات التي قامت بها الوزارة للترويج لمدينة معان سياحيا في ظل الاوضاع الصعبة التي تعيشها الجمعيات والسيدات وعدم توفير فرص عمل لهن

واكد الجزائري رفضها وجميع اصحاب الحرف اخلاء المكان خاصة وانه جاء بمكرمة ملكية لدعم سيدات المحافظة والترويج للابدعات الحرفية في المحافظة

من جانبها اكدت مسؤولة المطبخ الانتاجي في المركز رغده خلف لفناطسه ان الجمعيات المشاركة في المركز تعمل على تقديم المساعدات المالية للعديد من الاسر الفقيرة في المحافظة من خلال بيع تلك المنتوجات وتشغيل العديد من الفتيات فيها الامر الذي يشكل مصدر دخل للعديد من الفتيات من ابناء المحافظة

واشارات ان الطلب من وزارة السياحة اخلاء المركز وعرضه في المزاد العلني للاستثمار سيساهم في قطع ارزاق الكثير من الفتيات وايقاف الدعم المالي عن العديد من الاسر

ولفتت ان العدد من السيدات قامت باخذ قروض من بعض الجهات الاقراضية و تكبدت مبالغ مالية اضافية لتجهيز العديد من المقتنيات داخل المركز بهدف عرضها بالشكل الامثل

واثنت الفناطسة على ادارة مدير سياحة محافظة معان الدكتور ياسين صلاح من خلال توفير كافة الظروف الملائمة للجمعيات والسييدات لتطوير الحرف اليدوية والنهوض بها وتوفير مركزلتدريب المزيد من السيدات بهدف ايجاد مصدر دخل لتلك السيدات خاصة مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها

مدير سياحة محافظة معان الدكتور ياسين صلاح اشار بدوره ان المركز جاء بمكرمة ملكية سامية بهدف توفير المكان المناسب للسيدات المبدعات في مجال صناعة وتطوير الحرف اليدوية وكذلك للجمعيات حيث وفر المركز المكان المناسب لقرابة 36 سيدة وبعض الجمعيات لعرض مقتنياتهم من الحرف اليدوية خاصة وان المحافظة تفتقر لمكان مناسب لاصحاب تلك الابدعات

وبين ان هذا المركز شكل بارقة امل لاصحاب تلك المهن لتطوير واقعهم المادي والابداعي وليكون منارة للتدريب والتطوير لبنات المحافظة

واشار ان الوزارة اصدرت قبل ايام قرارا بطرح عطاء المركز والسوق التراثي للاستثمار عبر المزاد العلني بالرغم من عدم وجود اية كلف مالية تشغلية للمكرز الامر الذي شكل حالة من الاحباط والياس للجمعيات والسيدات في المحافظة

واضاف ان الهدف من اقامة المركز بارادة ملكية كان بهدف ايجاد الدعم لاصحاب الحرف اليدوية في المحافظة وليس للاستثمار الامر الذي يتطلب من الوزارة اعادة النظر في طرح العطاء موكدا انني كمدير سياحة لمحافظة معان قمت بمخاطبة الوزارة بالموضوع

وبين الدكتور صلاح بانني عملت وبدعم من عطوفة محافظ معان والاعضاء في اللامركزية على تخصيص مبلغ من 100الف دينار من موازنه اللامركزية تصرف لغاية التشغيل والتدريب وادارة المركز وتزويده ببعض الاحتياجات والنواقص الامر الذي سيساهم في عدم تحمل الوزارة اية مبالغ مالية تخص المركز مما يعني بان الجدوى من طرح المركز للاستثمار غير مجدية

مناشد الدكتور صلاح الوزارة اعادة النظر في القرار وابقاء المركز مفتوحات امام الجمعيات والسيدات لتوفير الدعم لهن لمواصلة الابداع والتطوير وايجاد مصادر دخل بسيطة لبعض الاسر في المحافظة