الزرقاء - ريم العفيف

نظمت مديرية ثقافة الزرقاء بالتعاون مع أسرة نادي القلم ندوة حوارية في مركز العبدلله الثاني الثقافي عن دور الهيئات الثقافية في محاربة الفكر الإرهابي والمتطرف.

وشارك في الندوة الدكتور محمود الخراز رئيس الجمعية الأردنية للحوار وعامر سمارة عضو الهيئة الادارية في أسرة نادي القلم اللذين قدما أوراقاً نقاشية تناولت موضوع الإرهاب أسبابه وتعريف ومصادره وآليات التصدي له، وتجفيف منابعه وكيفية حماية أبنائنا من هذا الفكر المتطرف.

الندوة التي شارك فيها ما يقارب 36 هيئة ثقافية، قال رئيس أسرة نادي القلم مقبل المومني إنها جزء من مشاريع مديرية ثقافة الزرقاء التي تتحدث عن مكافحة الفكر المتطرف، وتجيء بدعم من وزارة التنمية السياسية. وتطرقت الندوة، التي أدارها جمال القاروط وشارك فيها رؤساء الهيئات الثقافية وعدد من الشعراء والنقاد والمهتمين، إلى المسؤوليات التي تترتب على الهيئات الثقافية والأدبيه في التصدي للفكر المتطرف ومقاومته بالقصة والرواية والشعر والفن التشكيلي والعمل المسرحي، إضافة إلى تأكيد أهمية الأوراق النقاشية التي استذكرت شهداء الوطن وما قدموه من تضحيات في سبيل حمايته من الفئات الضالة. وأكد مدير ثقافة الزرقاء منصور الزيود أن هذه الندوه هي جزء من مشروع وزارة الثقافة في محارفة الفكر الإرهابي الذي يهدف إلى توسيع قاعدة الهيئة العامة للجمعيات الثقافية وذلك من خلال إشراك الشباب بحيث يكونون جزءاً من الهيئة العامة الثقافية ودمجهم في العمل الثقافي وإدارته، ما يتيح أمامهم المجال لتعبئة وقت الفراغ وتفريغ طاقتهم الثقافية والفنية ويؤكد المسؤولية المجتمعية لكل أفراد المجتمع في التصدي للإرهاب.

يشار إلى أنّ نادي أسرة القلم من أقدم النوادي الثقافية في الزرقاء، تمّ تأسيسه عام 1974 بمشاركة أدباء ونقاد وشعراء خدمة للثقافة والفن، ويقيم ست ندوات شهرياً، كما يقيم يوم الأحد ندوةً متحصصةً علمية أو أدبيه أو فلسفسية، إضافةً إلى عدد من النشاطات التي تهتم بالكتاب الشباب وتستثمر مواهبهم في شتى فنون الإبداع.