غزة - أ.ف.ب



أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة استشهاد فلسطينيين امس برصاص الجيش الاسرائيلي في غزة ، احدهما خلال تظاهرة في إطار «مسيرات العودة»، والاخر جراء جروح اصيب بها قبل اقل من شهرين.

وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان «استشهد الشاب بلال مصطفى خفاجة (17 عاما) برصاصة في الصدر شرق رفح»، مضيفا «كما أصيب 94 فلسطينيا بإصابات مختلفة منها 30 بالرصاص الحي وتم تحويل 37 إصابة الى المستشفيات».

وبحسب مصور فمن المكان فان المواجهات امس شهدت حدة اكثر من الاسابيع الماضية، وتم اشعال طائرات ورقية وبالونات حارقة.

كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد فلسطيني صباح امس متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مسيرات العودة في منتصف تموز في المنطقة الحدودية. وقال الدكتوراشرف القدرة الناطق باسم الوزارة في بيان مقتضب إن «الشاب أمجد فايز حمدونه (19 عاما) استشهد صباح الجمعة (امس) في العناية المركزة متأثرا بجروح أصيب بها في 14 تموز خلال فعاليات مسيرة العودة شرق جباليا».

ووأعلنت اسرائيل فرض اغلاق شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة من مساء اليوم السبت حتى مساء الثلاثاء 11 ايلول، بمناسبة «رأس السنة العبرية» لدى اليهود.

في غضون ذلك اندلعت بعد صلاة الجمعة امس، مواجهات في منطقة جبل الريسان المهدد بالمصادرة غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة حيث أدى أهالي قرى (راس كركر، كفر نعمة، خربثا بني حارث) صلاة الجمعة في جبل الريسان، وانطلقوا بمسيرة للتأكيد على حماية الأراضي من المصادرة، بعد أعمال التجريف التي نفذّها الاحتلال في الجبل. واندلعت مواجهات بين عشرات المواطنين وقوات الاحتلال، أطلق خلالها الجنود القنابل الغازية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة شابين بالمطاط وعدد آخر بالاختناق بفعل القنابل الغازية. واعتقلت قوات الاحتلال شابين بعد كمين نصبه جنود الاحتلال في قرية راس كركر.

وقمعت قوات الاحتلال مسيرة بلعين باتجاه جدار الفصل العنصري الجديد بالقرب من ابو ليمون، بالرصاص المطاطي والقنابل الحارقة والغاز السام، وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي قرية بلعين، ونشطاء سلام ومتضامنين أجانب، وفاء للقدس والمقدسات الاسلامية وتنديدا بصفقة القرن وقرار محكمة الاحتلال الاسرائيلي في هدم وترحيل قرية الخان الأحمر.

وأدى مئات الفلسطينيين صلاة ظهر الجمعة في تجمع الخان الأحمر شرق مدينة القدس، تضامنًا مع سكانه المهددين بالترحيل وهدم بيوتهم.

انطلق المشاركون بعد الصلاة بمسيرة من خيمة الاعتصام نحو الشارع الرئيس، ورفعوا الشعارات المنددة بالإستيطان والأعلام الفلسطينية، وسط تواجد عسكري مكثف لقوات الاحتلال. في الوقت الذي اقتحمت فيه مجموعة من مجموعة إم ترتسو الفاشيّة الإسرائيلية امس، قرية الخان الأحمر، لاستفزاز المواطنين والمعتصمين هناك، وتصدى الشبان المعتصمين في القرية للمقتحمين، ومنعوهم من دخول القرية وأجبروهم على التراجع إلى الشارع الرئيسي القريب من الخان الأحمر.