بدأت عروض المهرجان السينمائى الدولى للأفلام الفرانكوفونية فى نامور «فيفFIFF» فى دورته رقم 33، بمجموعة جديدة من الإبداعات الفنية من أنحاء العالم في الفترة من 28 سبتمبر/أيلول إلى 5 أكتوبر/تشرين الأول 2018.

وكان المهرجان و على مر السنين يحدد موعد ما يستجد مع السينما الناطقة بالفرنسية أو المترجمة للفرنسية في قلب نامور عاصمة اقليم «والونيا « البلجيكي.

يقدم المهرجان سنويا مئات الأفلام من جميع أنحاء العالم ووصلت حتى الآن إلى 84 دولة أو حكومة.ونجد على سبيل المثال لا الحصر، أبرز المشاركات من خارج بلجيكا تأتي من الدول الأوروبية من فرنسا ورومانيا، ومن الدول العربية لبنان والمغرب، والدول الأفريقية السنغال، ومن الدول الآسيوية كمبوديا، ومن جزر الكاريبي هايتي، ومن اقليم كيبيك بكندا في أمريكا الشمالية، ويبلغ عدد الفرانكوفونيين أكثر من 900 مليون من الرجال والنساء يتشاركون اللغة الفرنسية والقيم العالمية.ويسهم سكان مدينة نامور عاصمة إقليم والونيا الناطق بالفرنسية من مملكة بلجيكا فى إنجاح المهرجان من خلال العمل التطوعى.

وأعلن المهرجان فى وقت سابق عن فيلم الافتتاح «معاركنا Nos Batailles» من انتاج بلجيكي فرنسي للمخرج البلجيكي جيوم سينيز وبطولة الممثل الفرنسي رومان دوريس، الفيلم من نوعية الدراما ويتناول مشكلة اجتماعية، حول أوليفييه الذي يناضل مع شريكة حياته لمحاربة الظلم.لكن بين عشية وضحاها تغادر زوجته لورا زوجته المنزل، وعليه أن يوفق بين تعليم الأطفال والحياة الأسرية والنشاط المهني.وفي مواجهة مسؤولياته الجديدة، يكافح من أجل إيجاد توازن جديد ، لأن لورا لا تعود!

فيلم معاركنا

ثم كشف المهرجان عن عرض ستة أفلام جديدة ألا وهي:

فيلم «ولدي Mon Cher Enfant» من انتاج مشترك تونسي بلجيكي فرنسي قطري للمخرج التونسي محمد بن عطية وبطولة الممثل التونسي محمد الظريف.وشارك الفيلم في قسم «أسبوعا المخرجين» خلال مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الماضية، وهو من نوعية الدراما ويتناول مشكلة اجتماعية أيضا، حول رياض الذى يستعد للتقاعد من عمله كسائق في ميناء تونس، ويشعر وهو وزوجته بالقلق على ابنهما الوحيد سامي الذى على وشك اجتياز اختبار الثانوية العامة ويتعرض الفيلم لحالة الضيق التي يعانيها، كذلك يعاني الأب من الصداع النصفي المزمن، وفي لحظة يختفي الابن، ويعرف الأب أن ابنه سافر إلى سوريا!

فيلم ولدي

فيلم «كلب حراسة Chien de Garde»من انتاج كيبيكي للمخرجو صوفي دوبوي، من نوعية الدراما، ويتناول كذلك مشكلة اجتماعية حول جيه بيه الذي يعيش مع شقيقه فينسنت وأمه جو وصديقه ميل في شقة صغيرة في حي فردان بمونتريال.ووسط توترات يحاول جيه بيه للحفاظ على التوازن بين العديد من احتياجات أسرته لشعوره بالمسؤولية، وهو متورط في العمل مع شقيقه في عصابة مخدرات صغيرة يديرها عمه داني وله مكانة الأب!

فيلم كلب حراسة

فيلم «بحرية!En Liberté»من انتاج فرنسي للمخرج الفرنسي بيير سلفادوري وهو تونسي المولد وينحدر من جذور ايطالية، الفيلم من نوعية الدراما، ويتناول مشكلة اجتماعية حول ايفون مفتشة الشرطة وزوجها الذي لم يكن الشرطي الشجاع لكن على العكس تكتشف أنه الشرطي القذر الحقيقي.وتصمم على إصلاح الأخطاء الأخيرة التي ارتكبتها، فتسعى لمقابلة أنطوان المسجون ظلما بسبب زوجها لمدة ثماني سنوات، وهو لقاء غير متوقع ومجنون من شأنه أن يغير حياة كليهما!

فيلم بحرية

فيلم «وحدي في يوم زواجي Seule à mon Mariage» من انتاج بلجيكي روماني فرنسي مشترك للمخرجة الرومانية مارتا بيرجمان، من نوعية الدراما، ويتناول مشكلة اجتماعية حول باميلا الوقحة العفوية المضحكة من غجر رومانيا، وهي فتاة شابة لا تشبه أي فتاة في مجتمعها.وتعيش وحدها مع جدتها ورضيعها في كوخ حيث يتشاركان في نفس السرير.ولكن لديها أحلام غير مألوفة، فتشرع للذهاب إلى المجهول وهى لا تعرف سوى ثلاث كلمات فرنسية: «أرنب ، بيتزا ، حب» وتقرر الهجرة وتسافر إلى بلجيكا على أمل الزواج لتغيير مصيرها ومصير ابنتها!

فيلم وحدي يوم زواجي

فيلم «فورتونا Fortuna» من انتاج سويسري بلجيكي مشترك للمخرج السويسري جيرمينال روو، من نوعية الدراما والرومانسية، ويتناول مشكلة اجتماعية عن الهجرة أيضا من خلال اللاجئين من أفريقيا، حول المراهقة الاثيوبية فورتونا / 14عاما/ واسمها يعني حظ بالايطالية، التي لم تردها أنباء عن والديها منذ وصولها إلى الشواطئ الإيطالية، ويتم الترحيب بها في سويسرا مع لاجئين آخرين وترعاهم جمعية دينية كاثوليكية حتى يتم تنظيم وضعهم من قبل المؤسسات السويسرية. وتتعرف فورتونا على لاجئ إثيوبي آخر يبلغ من العمر 26 عاما، لكنه يختفي في ظروف غامضة نتيجة غارة للشرطة!

فيلم فورتونا

فيلم «كينشاسا ماكامبو Kinshasa Makambo» من انتاج جمهورية الكونغو الديمقراطية بمشاركة فرنسية سويسرية ألمانية نرويجية للمخرج الكونغولي ديودو حمادي، وهذه المرة من النوعية الوثائقية، ويتجه لأفريقيا أيضا حيث يتناول محاولة الشباب كريستيان وبن وجان-مارى العمل من أجل التغيير السياسي واقامة انتخابات حرة في بلادهم.