عمان - منال القبلاوي

رغم اختلاف قصص نجاحهم و تفاصيل عملهم وطبيعته الا ان فرحتهم كانت واحدة كمثل انتماءهم ومحبتهم للوطن عند تسلمهم جائزة الموظف الحكومي المتميز من قبل جلالة الملك عيدالله الثاني امس في قصر الثقافة من اصل (٢٤٣ ) مترشحا للجائزة تأهل منهما( ٢٧ ) للمرحلة النهائية .

خمسة موظفين حكومين فازوا اليوم بجائزة الموظف الحكومي المتميز للعام ٢٠١٦-٢٠١٧ في الدورة التاسعة لجوائز الملك عبدالله الثاني للتميز والصادرة عن مركز الملك عبدالله الثاني للتميز .

( الرأي ) التقت غسان سعيد اسعد اسماعيل -اب لثلاثة اطفال -و الحاصل على المرتبة الاولى في جائزة الموظف الحكومي المتميز والذي يعمل منذ عشرين سنة سائق للقطار البخاري وقطار الديزل على الخط الحجازي القديم في مؤسسة الخط الحديدي الحجازي.

غسان والذي يدعوه من يعرفوه ب ( غسان بخار) لتعلقه الشديد بالقطارات البخارية وتطويرها وصيانتها وقيادتها اكد انه منذ عام كامل وهو يشتغل على نفسه للترشح للجائزة .

وعن ابرز انجازاته مما اهله للتقدم للجائزة قال ان القاطرات البخارية في السكة الحديدية كانت شبه متوقفة وبعد اخذه عدة دورات فنية استطاع تطوير هذه القطارات بحيث تعمل دون عطل .

مبينا ان القطار البخاري الذي مكتوب عليه سنة تأسيسه ١٩٠١ ويرافقها اسم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني ما زالت تستخدم في الرحلات السياحية والاخرى التي تعمل بالديزل تستخدم بالرحلات المدرسية من الاحد للخميس ويومي الجمعة والسبت للرحلات العائلية من عمان ليزيزيا .مشجعا الجميع بالتوجه لهذه الرحلة الجميلة .

ويذكر اسماعيل كيف ان عجلا قد تلف مما أدى لتعطل القطار البخاري ولم تستطع جهات محلية وعربية اصلاحه فطور وعدل هو بنفسه مخرطة قديمة لتحمل العجل البالغ وزنه ثلاثة اطنان لاصلاحه .

اسماعيل اكد ان فرحته باستلام الجائزة لا توصف حقيقة .. مؤكدا افتخاره وتشرفه بالتسليم على جلالة الملك واستلامه لهذه الجائزة التي يفتخر بالحصول عليها.

الوكيل محمد صبحي عبيد من الدوريات الخارجية -الامن العام والحاصل على جائزة الموظف الحكومي المتميز في حفل جوائز الملك عبدالله الثاني للتميز في الدورة التاسعة قال انه يعمل في مهنته منذ اكثر من ١٥ عاما.

وبين عبيد والاب لطفلين ان ابرز انجازاته في مجال عمله مما اهله للتقدم للجائزة انه اول من ادخل نظام الدور الالي والارشفة القضائية للدوريات الخارجية .

منوها ان هدفه في عمله دائما تقليص جهد ووقت المواطنين في معاملاتهم حيث كانت مدة المعاملة الواحدة تأخذ من (١٢-٢٠ )دقيقة واصبحت تستغرق فقط من (٥-٨ )دقائق .

واكد عبيد ان ادارته رشحته لهذه الجائزة حيث يتم تنسيب الاسماء من قبل لجنة مختصة .منوها ان هاجس الفوز كان لديه طوال الوقت .معبرا عن فرحته بالتشرف بالتسليم على جلالة الملك واستلام الجائزة .

آمنة التل من المركز الوطني للبحوث الزراعية التابع لوزراة الزراعة والحاصلة على جائزة الموظف الحكومي المتميز في حفل جوائز الملك عبدالله الثاني للتميز في الدورة التاسعة قالت انها تعمل في مهنتها منذ ١٩ عاما.

التل -الام لاربعة اطفال -تحب ان تكون متطوعة وصاحبة مبادرات ومطورة لاي فكرة يمكن الاستفادة منها لتطوير المجتمع المحلي الذي تعيش فيه .

وعن ابرز انجازاتها مما اهلها للتقدم للجائزة بينت التل انها اول من ادخلت النظام الالكتروني والكاميرات على الادارة في المركز الذي تعمل فيه.

وتابعت "حاليا اعمل في العلاقات العامة في المركز ومع ذلك لدي مبادرات لتدريب سيدات عين الباشا والسلط على زراعة (التيراريوم) داخل منازلهم اصافة لفتحها مشاريع لسيدات عين الباشا والسلط لصناعة الصابون ولديها مبادرات عديدة لاجل الايتام والفقراء منها مبادرة (لك الاجر ) والتي وزعنا فيها اجهزة طبية للمحتاجين .كما انها عضو مجلس امني محلي لواء عين الباشا ".

واشارت الى ان المركز الوطني للبحوث الزراعية هو من نسب اسمها للترشح للجائزة .

معبرة عن فخرها بالتسلم على جلالة الملك والحصول على الجائزة .مؤكدة اهمية وجود جهة تقدر جهود المجتهدين .وبحسبها فان كل انسان في داخله طاقة وموهبة وابداع يجب ان يوظفه لخدمة بلده ومواطنيه.