مؤاب - ليالي أيوب

حظيت نسب النجاح والتميز التي باتت نقلة نوعية تعليمية لمدرسة خالد بن الوليد الثانوية للذكور في قضاء مؤاب استحسان ورضا الفعاليات المجتمعية وأولياء الامور، وانعدام تلك النسب وفرص النجاح فيها لسنوات عدة مضت وفقا لما ذكره أولياء أمور في المنطقة.

وأشاروا إلى أن خوض المدرسة ميدان التنافس التعليمي مع بقية المدارس المتميزة في قضاء مؤاب ومحافظة الكرك بات نقطة تحول ايجابية وتلبية ملموسة لمطالب أبناء المنطقة.

إذ حصد عدد من متميزيها معدلات نافست على مستوى اللواء والمحافظة، ما يدلل على وجود اجراءات وتدابير مكثفة بذلت للتصدي لمشكلة انعدام فرص النجاح التي عانتها المدرسة سابقا والعودة بالتعليم فيها نحو صورته المنشودة.

وثمنوا جهود إدارة المدرسة وهيئاتها التدريسية ومديرية التربية والتعليم التي وفت بوعودها بالنهوض بالمدرسة والمضي بها على سلم الارتقاء التربوي والتعليمي المنشود.

مدير تربية لواء المزار الجنوبي الدكتور طلال المجالي أكد أن ماحققته المدرسة، ومدارس أخرى في اللواء، من نتائج ونسب نجاح متميزة على مستوى اللواء والمحافظة، يأتي ثمرة جهود تشاركية قامت عليها إدارة المدرسة وهيئاتها التدريسية وأولياء الأمور والطلبة.

وقال أن الجميع قدموا، بحسهم بالمسؤولية ووعيهم بالامتحان وأهميته، أثرا طيبا في تحقيق هذه النسب، إضافة إلى إجراءات وتدابير المديرية التي حرصت على توفير البيئة الملائمة للطلبة بفصل بعض الصفوف الأساسية في مبنى مستقل عن الثانوية لتخفيف الكثافة الطلابية في الصفوف وتمكين المعلمين من ضبط الطلبة داخلها وإعطاء حصصهم بأريحية.

وأشار إلى أنه عُقدت اختبارات دورية تشخيصية لتحديد نقاط الضعف وتعزيزها ومعالجتها باعطاء الطلبة حصصاً اضافية صباحية خاصة في بعض المواد الأساسية بناء على ماتفرزه الاختبارات.