يعتبرالاصلاح الاداري احد اهم العوامل التى تتكئ إليه شرعية الانجاز مايوجب العمل على تطوير اسسها وضوابطها وفق معاييرحداثية تقوم على العمل الجماعي وتسعى لتوظيف القدرات الفردية في خدمة الوصف الوظيفي المبتغى من واقع الاستراتيجية المعدة لهذه الغاية للتخفيف من الترهل الاداري وحلحلة تعقيدات تكوين منازل ادارية حداثية لايجاد منظومة للهيكلة الادارية قادرة على احقاق حالة منسجمة مع معايير الحاكمية الرشيدة في العمل بالقطاع العام لتستجيب لما ذهبت اليه الرؤية الملكية في الاوراق النقاشية مايقودنا لتحديد التحديات التي تواجه حركة الاصلاح الاداري في القطاع العام والتي يمكن بيانها بما يلي:

١.عدم توظيف الكم الوظيفي في إطار الوصف الوظيفي.

٢.الابتعاد عن العمل الجماعي المستند لخطط تنفيذية.

٣.الاكتفاء بالعمل التقليدي دون الوقوف عند الحيثيات الاستراتيجية في العمل.

٤.افتقار الدقة في توظيف القدرات حسب التأهيل المعد.

٤.عدم وجود نظام مساءلة يقوم على أسس التقييم الموضوعي.

٥.عدم وجود نظام حوافز يساعد على تكوين بيئة قادرة على الابداع والارتقاء.

٦.عدم وجود منظومة تعزز الولاء للمؤسسة وتستند إلى استراتيجية الوازع والضابط في العمل المهني.

من هنا كان لابد من العمل على ايجاد منظومة التقييم لاعادة البناء وترسيم مراكز العمل ضمن اسس موضوعية تقوم على معادلة تمزج ما بين المفاهيم النظرية المبنية على تقديرات حسابية تستند لأسس موضوعية تحدد رؤية العمل الاستراتيجي وفق خطط تاخذ بالكيفية التنفيذية والمناخات العملية والتي تبين نسبة الانجاز وميزان الإنتاج بحيث تقيم تقديرات العوائد والفوائد المرجوة.

لذا كان الرسم البياني للتقييم هو الاساس بتحديد درجة الانجاز والانتاج ومعيار الجودة والقدرة كما تشكل نسبة التطور الذاتي والمقدرة على خلق بيئة عمل ايجابية والالتزام باخلاقيات العمل المهني والولاء المؤسسي معيار التصنيف فى مدى ملاءمة اختيار فريق العمل تجاه الهيكلية الادارية والوصف الوظيفي الذي يكون الاطار العام لمعيار اختيار فريق العمل.

ولما للتقييم من اهمية في الوصول بفريق العمل للاستهدافات المأمولة فان العمل على تقييم أداء فريق العمل يراعي ان تقوم كيفيته على ما يلي :

اولا- الجانب النظري او المعلوماتي

١.البيان الشخصي ودرجة التطوير الذاتي.

٢.البيانات المهنية ومكانة استثمار المعلومات العلمية على الحيز المهني.

٣.البيان الاستكشافي القائم على بيئة العمل المحيطة من خلال المدير والزملاء والعملاء.

٤.البيان الانجازي والانتاجي القائم على النسبة التقديرية للإنتاج والانجاز

ثانيا- المقابلة الوجاهية والتي تقوم على ما يلي:

١.الوقوف عند ظروف العمل والتحديات.

٢.المقاربة المهنية بين كم الانجاز ونوعية الجودة.

٣.الوقوف عند حيثيات العمل ودراسة كيفية الاستجابة المهنية للتنمية في القدرات المعرفية.

٤.ادبيات التعامل الضمني في إطار الولاء للمؤسسة.

ولما لتقييم الاداء من اهمية بالارتقاء في منظومة العمل والوصول لنتائج أفضل في وقت زمني أقصر فان ايلاء هذا الجانب هذه الاهمية سيقود لنتائج على صعيد الخطط التنفيذية اوتطوير القدرات المهنية او درجة تبديل المراكز المهنية في إطار الهيكلة الإدارية ما بعد عملية التقييم والتي تسبقها عادة عملية اعادة بناء المراكز للمؤسسة من خلال درجات الترفيع المهني في إطار الوصف الوظيفي الذي يلازم مرحلة اعادة التقييم.

ويتطلب الامر عند مرحلة التقييم ان تقوم المؤسسة بما يلي :

١.بيان استراتيجية العمل وتحديد بوصلة الاتجاهات النمائية والانجازية.

٢.تحديد خطط العمل وإجراءات التنفيذ.

٣.بيان الوصف الوظيفي افرادا وجماعات.

٤.بيان التوصية في التقييم قائمة على امكانية تطوير القدرات في المكان الوظيفي او إمكانية النقل الى اماكن اخرى او انهاء الخدمات.

ولان مرحلة التقييم مقرونة في ضبط الايقاع العام للعمل بواقع استخدام نوعية الاستراتيجية الملائمة لطبيعة العمل المراد للقيام بعة بحيث تقف دلالتها عند الوازع القيمي في إطار منظومة الحوكمة او على الضابط النظامي على قواعد تستند للحقوق والواجبات او على أسس يراعى فيها استخدام منظومة الحوافز المهنية التي تقوم عليها الأسس الحديثة في التقييم.

تقوم منظومة الحوافز على ايجاد بيئة حداثية تقوم على الابداع والتفان في تقديم العمل وضمن جودة عالية وزمن قصير في ظل اجواء مهنية عصرية تستند للعمل الجماعي وضمن التخصص الجزئي في إطار العمل والتعاون الجماعي ببناء نظام العمل ومنظومته والتي بدورها واكبت مجريات العمل وعملت على تقييم حسن الاداء وسرعته وهي المنظومة الجديدة التي تقوم على مواكبة كل حيثيات المنجز منذ البداية وحتى تحقيق الغاية وتضع التقييم الفوري وتعيد تطوير الحالة المهنية عن طريق المعالجات الانية في الدائرة التنفيذية لانجاز العمل أو إنتاجه.

ولعل الاتجاهات الحديثة في التقييم التي تقوم على وحدة رقابة متناسقة ومتلاصقة مع خطط الانجاز او مشروع الإنتاج وبحيث تستند استراتيجيتها على الدلائل القيمية التي تقوم على منظومة الضوابط بما يجذر من المساءلة والمسؤولية وينطلق عطاؤها من واقع ايجاد بيئة إيجابية تقوم على منظومة الحوافز التي تطلق العنان للابتكار والابداع هي تلك الجوانب والعوامل التي يقوم عليها التقييم الحديث في التقييم واعادة الترسيم والقدرة على هضم البناء المعرفي القادر على بناء منزلة من الانجاز.

dr.hazemqashou@yahoo.com