عمان - الرأي

أكد أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة أن الأطفال هم المستقبل ومشاركتهم من خلال المجالس البلدية للأطفال هي ترجمة لرؤية جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال العمل على بناء الأجيال القادمة وبما ينعكس على سلوكياتهم ويعزز قدرتهم على اتخاذ القرار ، وهي بمثابة فرصة تمكنهم من اكتساب الخبرات اللازمة ليكونوا قادة حقيقيين.

وقال الشواربة خلال رعايته امس، ورشة عمل «مشاركة الأطفال في العمل البلدي / تجربة أمانة عمان نموذجاً»، التي نظمتها دائرة المرافق والبرامج الاجتماعية في الأمانة ، «إننا نكسب الوقت في كل لحظة نقضيها مع أطفالنا خصوصا وأن الأطفال يشكلون 70% من نسبة السكان في الأردن».

وحث مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص على تقديم كامل الدعم لهذة الفئة التي تقدم أفكاراً جديدة تخدم المجتمع من خلال مشاركتهم في مثل هذة المشاريع لمواجهة التحديات ، لافتا إلى أن الأمانة لن تألو جهدا في دعم البلديات من أجل نقل نجاح تجربتها في مجلس أطفال عمان.

وبين أن مشاركة الأطفال في المجالس البلدية هي فرصة لنشر ثقافة المشاركة والديمقراطية وأقناع الآخر بالطرح والحوار.

وأشار ممثل منظمة اليونيسف في الاردن روبرت جنكنز إلى أن فئة الشباب في الأردن تشكل ثروة وطنية يجب أستثمارها ، معربا عن فخره بمثل هذة المحاولات من أجل تفعيل هذة الفئة خصوصا أن 30% من هذة الفئة خارج نطاق التعليم والتدريب والعمل.

واضاف أن اليونيسف وفرت موقعاً الكترونياً كمبادرة وطنية للتطوع تهدف إلى تحفيز الشباب من مختلف الأعمار والأماكن ليسهموا في بناء تلك الثقافة بالشراكة مع القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

وأشار نائب أمين عمان المحامي حازم النعيمات إلى أن دور المجالس البلدية للأطفال يشمل جميع محاور التنمية في المجتمع ودعم الدور الرياضي والثقافي، من خلال الاستماع إلى ملاحظاتهم وأفكارهم كونهم يمثلون الجيل القادم.

وبينت مديرة دائرة المرافق والبرامج الإجتماعية المهندسة نانسي أبو حيانة أن هذه الورشه تمهيدية لإنشاء مجالس بلدية للأطفال في مختلف بلديات المملكة الرئيسية، لافته إلى أنه سيتم الخميس المقبل عقد دورة تدريبية لموظفي عشر بلديات في المملكة على أساسيات إنشاء المجالس البلدية للأطفال.