القدس المحتلة - كامل ابراهيم

قال مصدر إسرائيلي مقرّب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو يوم الأحد إن "إسرائيل" مستعدة مبدئيًا لزيادة التيار الكهرباء لقطاع غزة وتمكين قطر من دفع رواتب موظفي السلطة مقابل استمرار الهدوء

. فيما اتسع نطاق اللغط في إسرائيل حول تهدئة في قطاع غزة، وبات الوزراء الأعضاء في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) يعبرون عن موقف ونقيضه.

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" المقربة من نتانياهو عن المصدر قوله إن: "إسرائيل مستعدة من حيث المبدأ لزيادة التيار الكهربائي ودفع رواتب موظفي السلطة بتمويل قطري، لكن شريطة أن يسود الهدوء الكامل منطقة الجنوب على غرار الوضع الذي ساد بعد حرب العام 2014".

وذكر المصدر أن "الحوار حول ممر مائي بين غزة وقبرص سيكون بعد استعادة الهدوء الكامل في الجنوب".

و قال وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وهو أحد أعضاء الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون السياسية والعسكرية "الكابينيت"، أن المجلس الوزاري الإسرائيلي لم يناقش أي اقتراحات خاصة بإسقاط حركة "حماس" خلال الأعوام الثلاثة الماضية.

بدوره قال رئيس حزب "البيت اليهودي" ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي وعضو الكابينيت، نفتالي بينيت، الرافض لمفاوضات التهدئة في قطاع غزة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، إنه يؤيد إجراء محادثات مع حماس لجعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح. وكان وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أعلن أول من أمس، الجمعة، أنه لا علاقة له بتهدئة كهذه، وذلك بعد أن أعلن تأييده لمفاوضات التهدئة في اجتماع الكابينيت.

وبتلميح إلى تأييده لمحادثات بين إسرائيل وحماس بوساطة مصرية، قال بينيت للإذاعة العامة الإسرائيلية باللغة العبرية "كان"، الأحد، إنه "أؤيد النتيجة، وأي ترتيب يمنع تعاظم قوة حماس ويعيد إلينا (جثتي الجنديين والمواطنيْن الإسرائيليين المحتجزين في غزة). فحماس موجودة هناك (في غزة) وأنا لا أتنكر لذلك".