مرة أخرى: شعار "الأردن أولاً "...اليوم وأمس وغداً أنه ليس شعاراً فقط.بل هو الوحدة والمحبة انه الشعور بأنني مواطنة حرة...في بلد حر...وانني جزء لا يتجزأ من هذا الوطن..

ان الأردن أولاً: هو النسيج الواحد الذي لا يفصل أحدنا عن الآخر.ان قمة التدين تطالب في الأديان السماوية بالمحبة..محبة الواحد للآخر..كذلك هي قمة حب الأردن.

ان قمة التدين ثمرة الايمان الحقيقي..كذلك هي قمة الانتماء للأردن لذلك نجد ان التغلب على الشائعات هو أهم شعار "الأردن أولاً " لأن لا شئ يضر بالمجتمع والناس سوى الشائعات المغرضة والكاذبة التي تجد وللأسف طريقاً بين صفوف المواطنين فهنالك من يسوقون الناس للضلالة....

واذا كان الناس خاضعين للشائعات فلا تقدم ولا بناء ولا رخاء بل تحطم الأسس والمبادئ في أردننا لذا يجب ان نهب هبة واحدة للتغلب على الشائعات ونفيها.. بدون ان نكون اعضاء في الجهاز الحكومي وبدون ان نكون وزراء أو أعياناً أو نواباً..بل كأفراد للقاعدة العريضة من الشعب عاديين صامدين في وجه الشائعات.راغبين مستميتين للقضاء عليها أينما ظهرت أو وجدت لها طريقاً ولا نسمح للآخرين بالانسياق وراءها بل نمنع ترديدها قدر المستطاع حتى يبقى"الأردن أولاً "..يبقى الأردن لنا جميعاً..لا يستباح أرضه أو عرضه..

هذا هو واجب أي مواطن يعيش على تراب الأردن..وعلينا جميعاً أن نصلي ونطلب"من رب السلام أن يمنح هذا البلد السلام"ولا يجب أن ننسى ما رأينا وشاهدنا من مآس وحروب في الآونة الأخيرة جعلتنا نستيقظ من حلم جميل.... لوحدة عربية...لذا نجدنا اليوم نفكر جدياً أن لكل منا داره..ولكل منا وطنه أولاً..ونحن وطننا..هو الأردن الباقي الصامد.. بصمود أبنائه..لذا يجب أن نقول جميعاً "الأردن أولاً "ونؤمن بهذا البلد بلدنا، ولو كان صغيراً بمساحته ولكنه كبير أبي شامخ بأبنائه وكما قال:

هنري دافيد تورو :"ان اصغر بذرة من الايمان..افضل من اكبر ثمرة من السعادة وهذا هو فعلاً الايمان بالوطن.

geraldinegoubran@yahoo.com