الأردن بقيادته الهاشمية يتحدى وينتصر، ويقدم الشهداء ويواصل المسيرة مؤمنا صابرا، يواجه الإرهاب وأدواته ويعيد لرسالة الإسلام صورتها المشرقة، فالوحدة الوطنية تتجلى بابهى صورها عند الشدائد، وما حدث في الفحيص والسلط زادنا إصرارا على نبذ فكر الخوارج الظلامي واقتلاعه من جذوره، وهنا نؤشر على الاتي،. الأردنيون أظهروا شجاعة وثقة عالية بحبهم لوطنهم واخلاصهم للعرش الهاشمي، فالثلة المجرمة تبرأ منها الجميع، فالبيانات العشائرية والتلاحم الشعبي بالوقوف خلف نشامى جيشنا واجهزتنا الأمنية كان محل إجماع وطني، وهذا يعد من أهم أسباب الانتصار على الفكر الظلامي ومروجيه. قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ثابت من ثوابت الأردنيين، فهما درع الوطن وعينه الساهرة واي محاولة لتشويه صورتهما أو النيل من سمعتهما خيانة توجب العقاب، فكافة القوى الشعبية والوطنية والحزبية والسياسية أدانت العملية الإجرامية وأكدت على أن المرحلة تتطلب تنظيف مجتمعنا وديننا من هذه الثلة الإجرامية ذات الفكر المنحرف السرعة في كشف ملابسات الجريمة في الفحيص ومن ثم متابعتها استخباراتيا في السلط وإحباط مخططاتها...هذا يسجل لنشامى اجهزتنا الأمنية وفي مقدمتها المخابرات العامة ونشامى قواتنا المسلحة، فقد تمكنوا خلال عملية خاطفة ودقيقة وباحتراف مهني من تصفية بعضها والقبض على من تبقى من عناصرها.

الأردن منذ نشأته وحتى اليوم يتعرض لمؤامرات خارجية أدواتها داخلية وهذه المرة من الخوارج أصحاب الفكر المنحرف، فيواجهها بحزم وقوة وينتصر، فهؤلاء نفوسهم دنيئة ويريدون دفع الناس للخوف والفقر ويحملون فيروس العصر(الإرهاب) وبفضل الله وتعاون المواطنين تم كسر شوكتهم والقضاء عليهم، فالواجب الديني يحتم على الجميع تقديم أي معلومة مهمة توصل إليهم وتكشف أعمالهم وتوضح مكان اوكارهم الإرهابية ومراقبة تحركاتهم فهذا من صحيح الإسلام لأن درء الخطر عن الأمة واجب ديني.

الملاحقات الأمنية يجب أن تتواصل حتى بلوغ آخر عنصر يحمل فكرا تكفيريا، وحتى نحمي أنفسنا وديارنا ونحافظ على حياة مواطننا، فهذه الشرذمة تدعي زورا الإسلام وتعيش بين ظهرانينا ومواجهتها ووادها في مهدها يعد واجبا دينيا مقدما على كل شيء وأمانة يحملها كل أردني غيور على استقرار وطنه. الإدانات الدولية والعربية والوقفات التضامنية للاردنيين في الخارج أعطت صورة واضحة للعالم عن وحدة شعبنا ووقوفه خلف قيادتنا الهاشمية وجيشنا واجهزتنا الأمنية الباسلة وهذا بحق ما يميز هذا الشعب العروبي الأصيل فالإنسان كان وسيبقى قلعة حصينة ضد الخوارج أصحاب الفكر المنحرف وادواتهم الإجرامية قال تعالى،. ولولا دفع الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين، صدق الله العظيم، فالله عز وجل يهيء من عباده أمة تحارب الظلم والاستبداد وتنقذ الناس منهما وأنه لولا هذه الأمة المؤمنة لفسدت الأرض ولاصبح الناس يعيشون الخوف والفقر والحرمان (هذا ما يريده الخوارج) فقد هيأ سبحانه وتعالى لنا قيادة هاشمية أمينة تحدد مبادئ الحق والعدل والحرية ومحاربة كل من تسول له نفسه العبث بمفدراتنا.

الرحمة والمغفرة لشهداء قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن الغالي وبدورنا نجدد ولاءنا وحبنا لقائد المسيرة وسيد البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى.