فريدريكتون (نيو برونزويك) - رويترز

قتل أربعة أشخاص بينهم ضابطا شرطة في إطلاق نار وقع في شرق كندا اليوم الجمعة في أحدث واقعة عنف بأسلحة نارية في البلاد أثارت دعوات لفرض حظر على حمل السلاح في المدن.

وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على مشتبه به. وجاءت الواقعة بعد ثلاثة أسابيع فقط من قتل مسلح لشخصين في شارع مزدحم في تورونتو وأصابته 13 آخرين قبل أن ينتحر.

وقالت شرطة فريدريكتون، التي يبلغ عدد سكانها نحو 56 ألف نسمة وهي عاصمة إقليم نيو برونزويك، إن اثنين من القتلى من ضباط الشرطة لكنها لم تقدم تفاصيل عن ملابسات إطلاق النار ولم تنشر اسماء الضحايا. وأضافت أن المشتبه به يخضع للعلاج من إصابات خطيرة.

وأظهرت صور ولقطات في وسائل إعلام محلية سيارات الإسعاف والطوارئ وهي متوقفة بأحد شوارع المدينة فيما أغلقت المنشآت القريبة من موقع الجريمة وفرضت السلطات طوقا أمنيا وأغلقت المنطقة قبل أن تتأكد من أن الوضع آمن وتعيد فتحها.

وشهدت كندا حادث إطلاق نار في عام 2014 في نيو برونزويك أسفر عن مقتل ثلاثة من رجال شرطة الخيالة الملكية الكندية وإصابة اثنين في مونكتون. وكان أحد أسوأ الحوادث من هذا النوع في ذلك الوقت في كندا التي تطبق قوانين أشد صرامة بشأن الأسلحة عن الولايات المتحدة وتندر بها الهجمات العنيفة التي تستهدف الشرطة. لكن انتشار الأسلحة أدى لزيادة في عدد الجرائم المسلحة في الأعوام القليلة الماضية.

وقال رئيس الوزراء جاستن ترودو على تويتر "أنباء فظيعة وردت من فريدريكتون... قلبي مع كل من تضرر من إطلاق النار هذا الصباح. نتابع الوضع عن كثب".