اربد – محمد قديسات

تصوير انس جويعد

صبح: ربط المثابرة بالرسالة الانسانية والقيمية اساس التفوق

تركيزي انصب على المنهاج فقط


عزت الطالبة بتول رائد صبح من تربية قصبة اربد الحاصلة على المرتبة الاولى على المملكة في الفرع العلمي بمعدل 4ر99 تفوقها الى ربطها الجد والاجتهاد والمثابرة بالرسالة الانسانية الموجودة بداخلها باهمية العلم واثره في الحياة وعلى الامم والشعوب.

واكدت في لقاء حصري الى "الراي" والرأي الالكتروني" ان ايمانها بان الله سيوفقها في مسعاها وتحقيق هدفها منذ كانت طالبة في الصفوف الاولى لن يفارقها لحظة وان الله لن يخيب املها وطموحها بان تكون متفوقة لتحقيق الهدف والرسالة التي تولدت بداخلها منذ الصغر بان تكون طبيبة بشرية تساعد المرضى وتخفف الامهم وتنقذ حياتها.

واكدت صبح ان الاهم من المعدل هو الرسالة التي يحملها كل شخص بداخله تجاه نفسه ومجتمعته والانسانية ليقترن التفوق بالانجاز والعمل لما فيه خير البشرية والانسانية لان رسالة العلم عظيمة ومنزلتها كبيرة دينيا واجتماعيا وانسانيا وحتى سياسيا واقتصاديا.

وبينت ان معدل دراستها اليومية اثناء العام الدراسي كان حوالي 8 ساعات يوميا ولكنها كانت تضع خطة متكاملة لكل يوم دراسي تحرص على انجازها بالكامل بما فيها القيام بواجباتها الدينية واكدت انها لم تستعن باي مدرس خصوصي ولا ياي دوسية او اسئلة سابقة حيث كان تركيزها منصبا على المنهاج ولا شيىء خارجه.

واكدت ان جميع الاسئلة لجميع المباحث كانت من ضمن المنهاج وهذا ما ساعدها على تحصيل هذا المعدل المرتفع واشادت بفضل مدرساتها وكفائتهن مثلما ثمنت دور والدها سواء في توجيهها او وضع الخطة الدراسية لها بشكل يومي كونه مدرس احياء في الوقت الذي اثنت على تفهم اسرتها لطبيعة التحدي الذي وضعته امام نفسها بالحصول على معدل مرتفع.

ودعت زميلاتها وزملائها الطلبة الذي اخفقوا هذا العام ان الاصرار والتحدي اساس النجاح والاستفادة من التجربة هي الطريق الموصل للهدف ومن رحم المعاناة ياتي النجاح وباركت للناجحين وتمنت لهم ان يسهموا مع من سبقوها في الارتقاء بمستوى التعليم في الاردن والحفاظ على سمعته بمزيد من العطاء والانجاز والمثابرة.

واعتبرت صبح ان القادم هو الاهم لان الطموح لا يتوقف عند انجاز معيناو في حدود معدل مرتفع فالمسؤولية كبيرة علىالمتفوقين في ارساء دعائم البحث العلمي والابتكار والريادة والتميز في الدراسة الجامعية وفي الحياة العلمية.

ووصفت صبح لحظة اعلان اسمها كاولى على الفرع العلمي على مستوى الممكلة بانه شعور بالفرح الغامر لان يقينها بان السعي للهدف والعمل من اجله هو اساس الوصول اليه كان حاضرا في ذهنه في تلك اللحظة رغم توقعها ان تكون من الثلاث الاوائل على مستوى الممكلة كونه كانت الاولى في الفصل الاول بمعدل 2ر99 بالمئة.