كشفت الممثلة الأميركية جنيفر أنيستون أنّ معاملة النساء لها في هوليوود كانت «أسوأ» من الرجال، وذلك أثناء حديثها عن حركة #MeToo المناهضة للتحرّش في مقابلة أجرتها معها مجلة InStyle.

ولفتت الفنانة البالغة 49 عاماً إلى أنّه لا بد من «انخراط الرجال في هذا النوع من النقاشات»، مشدّدة في الحوار الذي ينشر ضمن العدد الخاص بشهر أيلول (سبتمبر) 2018 على أنّه «لا شكّ أنّني كنت عرضة لمواقف تحرّش، غير أنّ تجاربي تركّزت على الجانب اللفظي مقارنة بالأفعال الجسدية». وفي هذا السياق، أوضحت نجمة مسلسل «فريندز» أنّ «النساء كنّ أقسى عليّ من الرجال في هذه الحالات»، مضيفة أنّ حملة #MeToo «طال انتظارها، مع العلم بأنّ الرجال يجب أن يلعبوا دوراً أساسياً في إنجاح أعمالها... يجب إشراكهم في العمل والأحاديث».

و أطلت جنفر على غلاف InStyle الصيفي الذي يعد ذروة اعداد المجلة .

وفي الحديث الذي أجرته الصحافية مولي مكنيارني، زوجة الكوميدي جيمي كيميل وصديقة جنيفر، تطرّقت الأخيرة إلى تعاطي جزء لا بأس به من وسائل الإعلام معها بطريقة تفيض بالتمييز على أساس الجنس. وقالت بطلة فيلم We're the Millers إنّ مثالاً على ذلك هو تشديد الميديا على أنّ المرأة وحدها في حالة مزرية عندما يتعلّق الأمر بإنهاء علاقة أحد ثنائيات هوليوود، أو التركيز على فكرة أنّ المرأة لم تنجب...

هنا، كانت الممثلة البالغة 49 عاماً تتناول مواقف عايشتها بعد انفصالها في شباط (فبراير) الماضي عن الكاتب والمنتج والممثل والمخرج السينمائي الأميركي جاستن ثيرو (46 عاماً)، قبل أن تشدّد على أنّ حياتها بعد إنهاء هذه العلاقة جيّدة جداً.