يشهد سوق الالبسة والاحذية حركة تسوق ضعيفة رغم اقتراب حلول عيد الاضحى المبارك فيما يأمل التجار بتحسنها مع بدء صرف الرواتب.

واكد ممثل قطاع الالبسه والمجوهرات في غرفه تجاره الاردن اسعد القواسمي ان سوق الالبسة والاحذية يشكو من ضعف بالاقبال رغم اقتراب عيد الاضحى المبارك وموسم المدارس.

وقال القواسمي لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان المستوردين والتجار انهوا استعداداتهم للاضحى وقاموا بتزويد السوق المحلية بما تحتاجه من بضائع، مقدرا مستوردات المملكة من ملابس واحذية لموسم العيد بنحو 40 مليون دينار.

واضاف ان التجار لجأوا الى التخفيضات والتصفية من اجل تنشيط مبيعاتهم خلال الايام التي تسبق حلول العيد الا ان حركة البيع ما زالت تراوح مكانها رغم تراجع الاسعار بنسبة 10 بالمئة عن المواسم الماضية.

واوضح القواسمي ان الاسر وضعت شراء مستلزمات المدارس والاضاحي في سلم اولوياتها على حساب الالبسة والاحذية.

واشار الى ان سوق الصاغة والمجوهرات عانى ايضا من تقلص بالنشاط التجاري وبخاصة بعد فرض ضرائب ورسوم دمغة على المشغولات الذهبية سواء المصنعة محليا او المستوردة.

وبين ان الكثير من المواطنين توجهوا بالفترة الاخيرة للشراء من اسواق دول محيطة نظرا لارتفاع اسعار المجوهرات رغم ان الذهب المصنع محليا من أنقى الذهب العالمي ويخضع لمواصفات عاليه الجوده وعبر القواسمي عن امله بان يكون قانون الضريبة المقبل عصري ومحفزا للاستثمار والنمو ويراعي مصلحة كل القطاعات الاقتصادية وبخاصة في ظل الظروف والتحديات الراهنة وان يكون هناك مزيد من الحوار حوله والتريث قبل صياغته وان تأخذ الحكومة بمجمل الملاحظات التي قدمتها فعاليات القطاع الخاص.

يشار الى ان غالبية مستوردات الاردن من الالبسة تأتي من تركيا والصين الى جانب بعض الدول العربية والاجنبية والاسيوية، فيما يضم قطاع الالبسة والاحذية بعموم المملكة 11 الفا و800 تاجر. بترا