الرمثا - ايهاب الشقران

وسط امنيات التوفيق لفريق الرمثا الذي يستعد لملاقاة النجم الساحلي السبت المقبل، ضمن الدور ٣٢ للبطولة العربية، فإن الاشادة به يجب ان تكون حاضرة قياساً بخطوته الجريئة في الاعتماد على نسبة كبيرة من الشباب في تشكيلته.

الرمثا "ولادة" للاعبين موهوبين، بشهادة واسعة من الشرائح الرياضية، ولم يخل فريق من لاعب رمثاوي، احترف عدة لاعبين له في أندية خليجية. ولطالما أعلنت الادارات عن نيتها الاعتماد على شباب النادي لايمانها أنهم المعنيون أولا وأخيرا باعلاء اسم الفريق على المنصات.

مشاركة الرمثا في البطولة العربية ستعود عليه بالنفع كثيرا، فاللاعبون سيحتكون بالكرة الأفريقية المعروف عنها بالقوة البدنية العالية والتكتيك السريع، ما يعني أن على اللاعبين الاهتمام بالتركيز الذهني بنسبة كبيرة لمجاراة منافسهم، وفهم الاساليب المختلفة في كرة القادم والاستفادة منها لاحقا، كوسيلة لبناء انفسهم بيد ان المستقبل ما يزال امامهم.

يدرك الجهازان الفني والإداري للفريق ان المشاركة الخارجية صعبة امامهم، وهي ليس بوقتها، لكن الشيء الوحيد والمكسب الكبير للاعبين هو ايجاد انفسهم في جو المنافسة الخارجية والذي يختلف كليا عن المنافسة المحلية، بوجود فريق يضم قسمين، الخبرة والشباب، وهو قوام الاداء الناجح.

عموما، ايا كانت النتائج، فان الرمثا هو الرابح الاكبر، فالاعتماد على الشباب سلاح ذو حدين، اولهما بناء فريق واعد لاجندة طويلة الامد، وثانيهما درء الازمة المالية عن خزنة النادي، وتوفير دخل اخر اذا ما اراد ان يحترف بعض لاعبيه.