الزرقاء – نبيل محادين

أكد وزير الشؤون البلدية والنقل المهندس وليد المصري على عدم وجود أي موقف سياسي تجاه بلدية الزرقاء ورئيسها على خلفية انتمائه السياسي ، واضاف خلال زيارته إلى بلدية الزرقاء والتقائه رئيس وأعضاء المجلس البلدي والمجالس المحلية في قاعة الشريف حسين بن علي ، ان الهدف من زيارته واللقاء الوقوف على الظروف الصعبة التي تواجهها والمتمثلة في ارتفاع مديونيتها وعدم توريد اقتطاعات العاملين والموظفين فيها إلى مؤسسة الضمان الاجتماعي .

وبين أن القرض المقدم من البلدية بقيمة 13 مليون دينار لغاية تسديد مديونية الضمان الاجتماعي لا يزال قيد الدراسة لدى بنك تنمية المدن والقرى لاستكمال الإجراءات والشروط اللازمة.

وبخصوص عطاء الخلطة الإسفلتية الساخنة التي تطالب بها بلدية الزرقاء أوضح المهندس المصري أن الوزارة لا يمكن لها الموافقة على هذا العطاء دون حجز المخصصات اللازمة لتنفيذ العطاء.

وأضاف المهندس المصري أن نسبة عوائد المحروقات لكل بلدية تم إقراراها عام 2013 من قبل مجلس الوزراء ولم يكن وزيرا للبلديات في ذاك الوقت ، حيث انه لا يستطيع زيادة مخصصات بلدية الزرقاء إلا إذا زادت قيمة عوائد المحروقات بشكل عام .

وبين انه يتعين على بلدية الزرقاء الاستفادة من المنح الجديدة التي تقدمها الجهات الدولية من خلال إعداد الدراسات اللازمة لتحديد أولويات المشاريع والعطاءات التي تنوي طرحها ، لافتا إلى انه يتعين على بلدية الزرقاء تحديد الأولويات للمطالب المقدمة للوزارة من أجل تحقيق الممكن منها .

وكان رئيس بلدية الزرقاء المهندس علي أبو السكر تحدث في بداية اللقاء عن أبرز مطالب واحتياجات البلدية والمتمثلة في أهمية تسديد جزء من مديونية البلدية وخاصة مديونية مؤسسة الضمان الاجتماعي والمتراكمة منذ سنوات على البلدية ،وكذلك زيادة حصة البلدية من عوائد المحروقات وضرورة الموافقة على التوأمة مع البلديات الخارجية .

كما دعا أبو السكر الوزارة تخصيص مبلغ مليوني دينار من أجل طرح عطاء الخلطة الإسفلتية لإعادة تأهيل شوارع المدينة وتزويد البلدية بعشرين ضاغطة وألفي حاوية وعدد من اللودرات والقلابات .

وأكد أبو السكر أهمية مخاطبة الحكومة لاتخاذ قرار من أجل إعفاء المواطنين من الغرامات والمسقفات لتحفيزهم لتسريع دفع ما عليهم لدى دائرة ضريبة الأبنية والأراضي " المسقفات" إضافة إلى ضرورة تثبيت كافة المنتدبين من البلدية في الدوائر الحكومية بهدف التخفيف من الرواتب والأجور التي تستهلك حجما كبيرا من موازنة البلدية .

وأكد أعضاء المجلس البلدي والمجالس المحلية خلال اللقاء أهمية الوقوف إلى جانب بلدية الزرقاء ودعمها بكافة الوسائل المتاحة حيث أن المجلس البلدي تسلم البلدية ومديونيتها تتجاوز 30 مليون دينارا، مناشدين الوزارة ضرورة الموافقة على المطالب التي تقدم بها المجلس لتسهيل مهامها لتستطيع مواصلة خدماتها للمواطنين .

وحضر اللقاء محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران والنواب الدكتورة حياة المسيمي وحمود الزواهرة ونبيل الشيشاني وطارق خوري ومحمد جميل الظهراوي وقصي الدميسي ويوسف الجراح وأمين عام الوزارة المهندس وليد العتوم ومدير بنك تنمية المدن والقرى أسامة العزام .