الاستثمارفي الانسان وبرنامج اقرأ لتمويل التعليم

غسان الطالب*

بعد ايام قلائل نحن على موعد مع نتائج امتحان الثانوية العامة , وقبل نهاية هذا الشهر آب سيكون بدأ العام الدراسي الجديد 2018/2019 لكافة ابنائنا في المدراس بمراحلها المختلف تم يلي ذلك بدء العام الدراسي لطلبة الجامعات كافة , فمن المتوقع ان تشهد الاسواق حركة نشاط اقتصادي تعود فيه الشوارع والأسواق كخلية النحل , كل الى مقصده , ليتجدد مشوار الاستثمار في الإنسان والذي يعد أفضل أنواع الاستثمار لأنه الأساس الصحيح والسليم لبناء مجتمع صالح وقوي اجتماعيا واقتصاديا. ونقصد بالاستثمار في الإنسان إعطاء الأولوية للاهتمام بالجيل الناشئ ومنحه فرص التعليم والرعاية الصحية وكل مستلزمات التكوين العلمي والمهني حتى يكون قادرا على تحمل المسؤولية ، ومع تراجع قدرة الافراد على الاستهلاك وتنوع احتياجات الحياة، نجد العديد من أبناء الوطن الذين تتوفر لديهم القدرات الذهنية لا يجدون الفرص لتبني قدراتهم واستثمارها حتى تسهم في تطور الحياة الاقتصادية والاجتماعية لبلدهم، عندها يكون الوطن هو الخاسر الأكبر؛ حيث سيكونون عبئا على المجتمع بدل أن يكونوا أداة للنهوض به.

لقد رأينا وسمعنا عن العديد من الحالات وقصص نجاح نفتخر بها لآباء استثمروا بأبنائهم وضحوا وكابدوا في حياتهم من أجلهم فأصبح منهم الطبيب والعالم والمعلم الخ... وبالنتيجة كان الوطن هو المستفيد من عطاء هؤلاء النخبة وتميزهم، وفي المقابل كم من أصحاب هذه العقول توقفوا ولم يتمكنوا من مواصلة طريقهم لغياب الإمكانات وعدم قدرة ذويهم على الاستمرار في الاستثمار بهم، فنكون بذلك قد فقدنا فرصة من التقدم والرقي بمجتمعنا، في الوقت الذي لم تعد فيه الدولة قادرة على توفير مستلزمات هذا القطاع الواسع من الطلبة وتعدد رغباتهم التعليمية مع ارتفاع تكاليف الدراسة سواء المدرسية أو الجامعية والموزعة بين القطاعين العام والخاص.

من هذا الواقع كنا نتحدث نحن والعديد من أصحاب الأقلام النيرة والمهتمين بالتمويل الإسلامي عن المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية لمصارفنا الإسلامية تجاه مجتمعاتنا وبما ينسجم مع أحكام الشريعة الإسلامية ومن ثم تأكيد مبدأ الابتكار والتجديد في صناعتها المصرفية والتي من شأنها أن تسهم في تحقيق رسالتها المنشودة، والتفكير في شكل مستمر باحتياجات المجتمع من عناصر التطور الاقتصادي والاجتماعي.

مناسبة هذا الحديث هو ظهور منتجات مالية إسلامية موجهة لقطاع التعليم مثل البرنامج التمويلي " اقرأ لتمويل التعليم " الذي طرحه البنك الإسلامي الأردني , للتأكيد على الأهمية التي يحتلها التعليم في برامج المسؤولية الأجتماعية لمصارفنا الاسلامية , وخدمة لعملاء المصرف والطلبة الراغبين في مواصلة دراستهم وتوفير إمكانية التمويل اللازمة لهم , كما يهدف الى تخفيف الاعباء المالية التي تقع على كاهل اولياء امور الطلبة ومساعدتهم على مواصلة مسيرة تعليم أبنائهم، من خلال تمويل يتوافق مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية. اذا يوجد هدف وطني واخلاقي من هذا المبتكر المالي الجديد هو تقديم الخدمة لعملاء المصرف والطلبة الراغبين في مواصلة دراستهم وتوفير إمكانية التمويل اللازمة لهم، وفي الوقت نفسه يعمل على توظيف الموارد المالية المتاحة في مصارفنا الإسلامية لتحقيق خدمة ذات مردود اقتصادي واجتماعي للمجتمع.

مع تقديرنا لأهمية مثل هذه الخطوات نتطلع إلى وضع ضوابط وشروط لهذه الخدمة لا تربك ذوي الطلبة، خصوصا وأن طالبيها سيكونون على الأغلب من ذوي الإمكانات المحدودة وإن ترتبط كذلك بمستوى التحصيل العلمي لأبنائهم حتى تكون حافزا للنجاح وليس عبئا ماليا مضافا، كما ننتظر من بقية مصارفنا الإسلامية سواء العاملة في السوق المصرفي الأردني أو في المجتمعات الإسلامية الأخرى أن تبادر إلى تطوير خدماتها الاجتماعية، خصوصا في قطاع التعليم وبقية القطاعات الأخرى ذات العائد الاجتماعي، كما نأمل منها إعطاء أهمية أكبر للقرض الحسن إلى جانب الخدمة المذكورة لما لذلك من أهمية تمويلية لا تترك أعباء مالية على المستفيدين منه.

*باحث ومتخصص

في التمويل الاسلامي

نمو أرباح "أبوظبي الإسلامي" 3 %

أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي عن تحقيقه أرباحاً صافية بلغت 1.163 مليار درهم خلال النصف الأول من العام الحالي بارتفاع نسبته 3 % مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بفضل تطبيق إدارة تكاليف منضبطة إلى جانب العمل على خفض خسائر التمويل.

وارتفعت ودائع العملاء بنسبة 1.2 % على أساس سنوي لتصل إلى 101.2 مليار درهم بنهاية 30 حزيران (يونيو) 2018، ليحافظ المصرف على مكانته كأحد أكثر المصارف سيولةً في دولة الإمارات؛ حيث بلغ معدل تمويل العملاء إلى الودائع 75.4 %.

وانخفض صافي إيرادات المجموعة في النصف الأول بنسبة 1.9 % إلى 2.728 مليار درهم مقارنةً مع 2.782 مليار درهم في النصف الأول من العام 2017. كما انخفضت مخصصات خسائر الائتمان والاستثمار في النصف الأول من العام الحالي بنسبة 17.2 % إلى 315.2 مليون درهم مقارنةً مع 380.8 مليون درهم في النصف الأول من العام الماضي.

وارتفع صافي أرباح المجموعة في الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 3.8 % إلى 572.7 مليون درهم مقارنةً مع 551.6 مليون درهم في الربع الثاني من العام الماضي. بينما انخفض صافي الإيرادات الربعية بنسبة 3.1 % إلى 1,364.9 مليون درهم مقارنةً مع 1,408.0 مليون درهم في الربع الثاني من العام الماضي. كما انخفضت مخصصات خسائر الائتمان والاستثمار بنسبة 23.6 % إلى 165.3 مليون درهم مقارنةً مع 216.4 مليون درهم في الربع الثاني من العام الماضي. وواصل المصرف نهجه المحافظ فيما يتعلق بمنح التمويلات وإدارة رأس ماله، مما أدى إلى انخفاض قيمة أصول تمويل العملاء بنسبة 0.6 % على أساس سنوي لتصل إلى 76.3 مليار درهم بحلول 30 حزيران (يونيو) 2018.

وقال خميس بوهارون، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي بالإنابة لدى مصرف أبوظبي الإسلامي: "تعكس النتائج المالية الجيدة التي حققناها خلال النصف الأول من العام الحالي، مع تحقيق نمو في صافي أرباحنا بنسبة 3 % إلى 1.163 مليار درهم، جهودنا الرامية إلى تحقيق نمو مطرد ومستدام. وبفضل برنامجنا الخاص بالابتكار وتطوير الحلول المصرفية الرقمية وشبكة فروعنا المتطورة، واصل المصرف استقطاب عملاء جدد، كما نجح في خفض التكاليف أيضاً مما أثر بشكل ايجابي على أرباح المصرف".

وتخطى عدد عملاء مصرف أبوظبي الإسلامي حاجز المليون عميل في دولة الإمارات؛ أي ضعف عدد عملائه المسجل قبل خمس سنوات. حيث ارتفع عدد العملاء النشطين الذين يخدمهم المصرف بنسبة 6 % على أساس سنوي ليصل إلى 1,007,036 عميلا.

وانخفضت نفقات المصرف بنسبة 0.4 %، وذلك بفضل برامج المنصات والقنوات الرقمية والعمل على تعزيز كفاءة وإنتاجية موظفيه، مع ضمان استمرار تمتع العملاء بأفضل خدمة ممكنة أدى ذلك إلى تحقيق بعض الاستقرار في نسبة التكلفة إلى الدخل لتصل إلى 45.8 % مقارنة مع 45.7 % في النصف الأول من العام الماضي.

«السماحة» تدعم مبادرة

«لا تتصل حتى تصل»

شاركت شركة السماحة للتمويل والاستثمار في دعم مبادرة (لا تتصل حتى تصل) التي اطلقتها إدارة الدوريات الخارجية بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى في محطة دوريات السيل بمحافظة جرش ضمن حملة (يكفي روحك أمانة) الهادفة إلى تقليل استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة الذي تسبب استخدامه بحوادث سير متعددة بحضور نائب رئيس هيئة المديرين – المدير العام لشركة السماحة للتمويل والاستثمار / محمود جروان وبحضور مدير إدارة الدوريات الخارجية العقيد/ محمد الصوافطة ومجموعة من المشاركين في هذه المبادرة، التي تم افتتاحها بتاريخ 31/7/2018.

وبين / محمود جروان أن البنوك والشركات تقدم الخدمات المالية للمجتمع ليس فقط لتحقيق الأرباح فهناك خدمة مجتمعية تعتبر حقاً للمجتمع على هذه الشركات، وأن دعم مثل هذه المبادرات يأتي تفعيلاً لمسؤولية الشركة نحو دعم المجتمع المحلي من خلال الشراكات بين مؤسسات القطاعين العام و الخاص.

ومن الجدير بالذكر ان شركة السماحة هي احدى الشركات التابعة للبنك الإسلامي الأردني.

"BIBF" يوقع اتفاقية مع الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف "IIRA"

وقع معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية "BIBF" اتفاقية مع الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف "IIRA" بهدف تعزيز الجهود التعاونية للنهوض بقطاع التمويل الإسلامي العالمي، خاصة فيما يتعلق ببناء القدرات وتنمية الموارد البشرية.

وبموجب هذه الاتفاقية، يتم التعاون بين المؤسستين في مختلف جوانب التدريب في مجال التمويل الإسلامي؛ حيث تسمح هذه المبادرة بتوسيع نطاق التعاون في توفير الشهادات الاحترافية في التمويل الإسلامي.

وقال مدير معهد "BIBF"، د.أحمد عبدالحميد الشيخ: "نسعد بهذا التعاون الذي يقود إلى تطوير قدرات العاملين في قطاع التمويل الإسلامي في جميع أنحاء العالم؛ إذ تعد هذه خطوة إيجابية نحو تمكين الأفراد والموظفين من اكتساب المعرفة والتدريب المتعلق بخبرتهم ومجال عملهم". وأضاف: "هدفنا أن تكون البحرين الرائدة في تطبيق معايير التمويل الإسلامي، فقد شهد قطاع التمويل الإسلامي نمواً مضاعفاً خلال العقد الماضي، وبذلك ازداد الطلب على المهنيين المؤهلين في هذا المجال".

ومن جهتها، أشارت سابين سليم، الرئيس التنفيذي لوكالة "IIRA"، إلى أهمية هذا التعاون في تعزيز الوعي بالتصنيفات، وتقدير حجم المخاطر في المجالات التجارية والمالية، والمساهمة في الجهود المبذولة محلياً وإقليمياً لتنمية الثروة البشرية في مجال التمويل الإسلامي.

وتأسست الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف كجزء من رؤية البنك الإسلامي للتنمية لتطوير البنية التحتية وتمكين التمويل الإسلامي على مستوى العالم. وتحديداً، تتمثل الرسالة الأساسية للوكالة في المساهمة في تطوير أسواق رأس المال من خلال تصنيفاتها؛ حيث تقدم الوكالة خدماتها في أكثر من 15 بلداً إسلامياً تشمل أسواقاً رئيسة مثل البحرين وتركيا وماليزيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان ومصر والجزائر وباكستان والسودان والأردن، بالإضافة إلى جنوب أفريقيا ولبنان.