القدس المحتلة - كامل ابراهيم

كشفت إحصائية إسرائيلية النقاب عن ارتفاع حاد في أعداد الذين ترفض سلطات الاحتلال السماح لهم بتلقي العلاج من مرضى قطاع غزة في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة أو في الداخل المحتل.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن هذا العام شهد رفض جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الإسرائيلي منح تصاريح علاج لما مجموعه 769 فلسطينيًا من القطاع منذ مطلع العام 2018، بزعم وجود قرابة عائلية بالدرجة الأولى من نشطاء المقاومة.

ولفتت إلى أن ذلك يأتي تطبيقًا لقرار المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) القاضي بالتشديد على المقربين من حماس ومنعهم من العلاج إلى حين استعادة الضباط والجنود الإسرائيليين الأسرى لدى كتائب القسام في القطاع.وقالت الصحيفة إنه ولغايات المقارنة فقد منع (الشاباك) دخول 21 مريضًا من القطاع لغايات العلاج خلال العام 2017 بأكمله.في حين توجه 13 مريضًا بحالات بالغة الخطورة من القطاع لمؤسسات إنسانية للسماح لهم بدخول "إسرائيل" للعلاج حيث يعاني بعضهم من أورام سرطانية.

وبينت الصحيفة أن تلك المؤسسات قدّمت التماسًا باسم 7 نساء مرضى من القطاع للسماح لهن بالخروج للعلاج حيث يعانين من أوضاع صحية بالغة الخطورة.

في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2018، تم تقديم 27427 طلبا للحصول على تصاريح خروج من قطاع غزة. في تلك الأشهر، تم قبول 13066 طلبا وتم رفض 896 16 طلبا.

انخفاض التصاريح الممنوحة لسكان غزة إلى 44%

أظهرت معطيات الجمعية الحقوقية "غيشاة"، أن نسبة تصاريح الدخول التي تمنحها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لسكان قطاع غزة إلى البلاد، انخفضت من 97% إلى 44% بين سنوات 2013 -2016، بينما لم تتعد التصاريح المصادق عليها حتى نوفمبر 2017 الـ10 آلاف.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن 25511 من الطلبات المقدمة في تلك السنة، والتي تمثل 21% من جميع الطلبات، كانت مخصصة للعلاج الطبي. منها 54% فقط تمت المصادقة عليها، وهو أقل معدل لمتلقي التصاريح منذ عام 2008.