اربد – محمد قديسات

تصوير انس جويعد

يعيش سكان وادي زبدا في الحي الجنوبي الغربي من مدينة اربد والمحاذي لشارع الستين معاناة صحية وبيئية دائمة فرضتهاعملية فيضان شبكة الصرف الصحي من جهة وتراكم اكوام الانقاض من اتربة وحجارة من مخلفات الابنية التي تشهدها المنطقة باعتبارها منطقة واعدة للاستثمار في قطاع الاسكان.



وتقض مخاطر وتبعات هذه المعاناة مضاجعهم وهم يتنفسون رائحة المجاري الكريهة اضافة الى انتشار القوارض والجرذان والافاعي بين اكوام النفايات ومخلفات البناء وباتوا لا يامنون على سلامتهم وسلامة ابنائهم من واقع مرير معاش يوميا على حد وصفهم.

واشاروا الى ان مراجعاتهم المتكررة للجهات والدوائر المعنية لتنخليصهم من هذه المعاناة لم تات بجديد لغاية الان حيال تملص العديد من الجهات من مسؤولياته والقاء تبعية المشهد واحالة على الجهات الاخرى بحسب تعبيرهم.

ولفتوا الى انه وامام هذا الواقع لجأوا الى محافظ اربد رضوان العتوم باعتباره رئيس لجنة الصحة والسلامة العامة على مستوى المحافظة والذي ابدى بدوره استجابة سريعة لحل المشكلة من جذورها والتعاطي معها باقصى سرعة واوعز للجهات المعنية في بلدية اربد الكبرى وشركة مياه اليرموك العمل باقصى سرعة على حل المشكلة جذريا.

واشار احد المواطنين الذين داهمت المياه منزله وحولت ساحة منزله وساحات المنازل المجاورة والشوارع المحيطة بها الى برك اسنة اصبحت مرتعا للقوارض والحشرات والحيوانات الزاحفة لافتا الى مهاجمة احدى الافاعي لمنزله ليلا لكنه تمكن من قتلها قبل ان تدخل المنزل.

من حهته اقر مدير الصرف الصحي بشركة مياه اليرموك المهندس محمد الموسى بفيضان شبكة الصرف الصحي في المنطقة التي تتم فيها الاعمال الانشائية الخاصة ببلدية اربد الكبرى مرجعا السبب الى طمر مناهل الشبكة بطبقة عالية من الاتربة والحجارة تعذر معها امكانية معالجة المشلكة ومعرفة نقاط الغلق وتسليكها وازالة العوائق منها .

واكد ان كوادر الشركة بانتظار انجاز البلدية لاعمال ازالة الطمم وتبيان مناهل الصرف الصحي واغطيتها للتمكن كوادر الشركة من التعامل معها فنيا.

وبينما يعزو مواطنون تفاقم المشكلة واستمراريتها الى فيضان شبكة الصرف الصحي نتيجة تساقط الاتربة والحجارة ومخلفات البناء عليها نتيجة عدم احكام اغطيتها بين المهندس مامون العلاونة المشرف على مشروع فتح الطريق الواصل بين مجمع الاغوار الجديد وشارع زبدا ان منطقة فياضانات الصرف الصحي بعيده عن عن اعمال المشروع وانه لا صحة من مراكمة المخلفات الانشائية من اتربة وحجارة وطمم الناشئة عنالمشروع على خط شبكة الصرف الصحي.

واوضح ان البلدية توافقت مع شركة مياه اليرموك على تقاسم تكلفة رفع المناهل لشبكة الصرف الصحي ف يالمنطقة قياسا على ما تتطلبه الاعمال الانشائية في المنطقة لافتا الى ان البلدية تكفلت بدفع ما قيمته 128 الف دينار لهذه الغاية.

بدروه اكد رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني ان البلدية لن تالوا جهدا بالتنسيق مع شركة مياه اليرموك لحل المشكلة من جذورها وايجاد الحلول الفنية الناجعة مؤكدا انه سيصار الى ربط اصحاب الانشاءات السكنية والعمرانية في المنطقة بكفالات مالية رادعة بعدم رمي اي انقاض او مخلفات في المنطقة تحت طائلة المسؤولية.