وجدة (المغرب) - الأناضول

تظاهر عشرات من المواطنين في المغرب والجزائر، الأحد؛ للمطالبة بفتح الحدود البرية بين البلدين، وإنهاء معاناة السفر جوا، التي تستغرق ساعات طويلة.

وأفاد مراسل الأناضول بأن عشرات المغاربة احتشدوا أمام معبر "زوج بغال" الحدودي بمدينة وجدة (شرقي المملكة) المقابل لمعبر "العقيد لطفي" من جهة الجزائر؛ لمطالبة المسؤولين بفتح الحدود البرية.

وحمل المحتجون، وبينهم نشطاء وحقوقيون، الأعلام المغربية والجزائرية، ولافتات تطالب بفتح الحدود.

وردّدوا شعارات من قبيل: "الشعب يريد فتح الحدود".

وقدم محتجون في الطرف المغربي شهادات عن المعاناة التي يتكبدوها جراء إغلاق الحدود.

وأوضحوا أنهم يضطرون لقطع مسافات طويلة جواً لرؤية أقاربهم، بينما يمكن قطع المسافة براً في دقائق.

ومن بين المحتجين، المواطنة الجزائرية "يمينة السعدوني" التي طالبت بفتح الحدود لرؤية أقاربها الذين لم ترهم منذ ربع قرن.

وقالت يمينة، للأناضول، على هامش الوقفة: "أتمنى أن أرى الحدود مفتوحة لإنهاء معاناتي".

وطالب محتجون، أيضا، المسؤولين في البلدين بـ"ترك خلافاتهما، والإصغاء إلى صوت الشارع، والعمل على حل مشكلة الحدود".

وقالوا: "يجب إنهاء معاناتنا التي تتعمق يوما بعد يوم، خاصة أمام ارتفاع ثمن تذاكر السفر جواً".

واعتبر آخرون أن "تحقيق التكامل بين البلدين والاتحاد المغاربي، أمر ضروري ومطلب شعبي".

وفي الجهة المقابلة من الحدود، طالب محتجون جزائريون بالأمر ذاته، وإنهاء حالة الجمود التي تعيشها الحدود منذ إغلاقها سنة 1994.

وفي العام المذكور، أغلقت الجزائر حدودها مع المغرب، كرد على فرض الرباط تأشيرة الدخول على رعاياها، بعد اتهام جزائريين بالتورط في تفجير استهدف فندقا بمدينة مراكش.

وتوصف العلاقات بين المغرب والجزائر بـ"الباردة".

وتعتبر قضية إقليم الصحراء من أكثر القضايا خلافا بين البلدين الجارين.