اربد – محمد قديسات

باشرت جمعية الرضا الخيرية للمكفوفين في اربد بانشاء مشروع مدرسة للمكفوفين تعد الاولى من نوعها على مستوى اقليم الشمال.

واشار رئيس الجمعية عماد مسعود بحضور رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس حسين بني هاني اليوم خلال متابعة تنفيذ الاعمال الانشائية للمرحلة الاولى من المدرسة التي تقام على قطعة ارض بمساحة دونمين تبرعت بهاالبلدية ان الطاقة الاستيعابية المقدرة للمدرسة تصل 400 طالب وطالبة.

ولفت مسعود الى ان الكلفة الاجمالية للمبنى تصل الى حوالي 225 الف دينار بينما سيتم تجهيزها من خلال منح ومعونات ودعم محلي واجنبي وفق احدث التقنيات التي تخدم العملية التعليمية للمكفوفين وهي تقع تحت مظلة وزارة التربية والتعليم.

وبين ان المدرسة ستحتوي على مكتبة متكاملة للكتب المطبوعة والمنسوخة على طريقة ابريل اضافة الى مختبر رقمي مخصص ومصمم للمكفوفين ومسبح وصالة رياضة متعددة الاغراض ومسرح لافتا الى ان مساحة البناء في المرحلة الاولى تزيد عن الفي متر مربع.

واوضح مسعود ان المدرسة ستستقبل الطلبة المكفوفين حتى الصف العاشر ليصار بعد ذلك الى دمجهم في مدارس وزارة التربية والتعليم.

ونوه الى انه سيتم عملية النقل للطلبة من والى منازلهم عن طريق الجمعية لتسهيل المهمة على اولياء الامور الذين كانون يعاونو معاناة كبيرة في هذا الجانب حيثث سترفد المدرسة باليات نقل متوسطة وحديثة مجهزة لاستخدامها من قبل المكفوفين ومرافيقهم من كوادر المدرسة.

واشار الى ان بناء المدرسة صمم بطريقة قابلة للتوسعة ببناء طوابق اضافية لخدمة اكبر عدد من الطلبة المكفوفين وهي تقع في منطقة زبدا جنوب مدينة اربد نظرا لسهولة الوصول اليها بعيدا عن الازدحامات المرورية.

وثمن مسعود مبادرة البلدية ودعمها للمشروع بتوفير قطعة ارض نموذجية له مثلما قدر استعداد القطاعين العام والخاص لدعمه في المراحل القادمة.

من جانبه اشاد بني هاني بالمشروع باعتباره مشروعا رياديا على مستوى المحافظة لخدمة شريحة من الطلبة تحتاج الى توفير متطلبات وادوات وامكانيات خاصة.

واكد بني هاني ان البلدية لن تتوانى عن تقديم الدعم اللازم للمشروعات ذات الصلة بالفئات الاقل حظا وهي تضعها في صلب اهتماماتها واولياتها انطلاقا من مسؤلياتها المجتمعية وتعزيزا للتشاركية التي تحرص عليها في كل المجالات الخدمية والتنموية.