عمان - رهام فاخوري

أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان رسالة في اليوم العالمي للسكان لتنظيم الأسرة من حقوق الإنسان لتؤكد انه أمر محوري لتمكين المرأة والحد من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.

وقالت ممثلة الصندوق في الاردن ليلى بكر ان الأردن، حوالي (1- 8) نساء تتراوح أعمارهن بين (15-49) يفتقرن لوسائل تنظيم الأسرة الآمنة والفعالة، لأسباب تتراوح بين الافتقار إلى المعلومات أو الخدمات وإلى الافتقار إلى الدعم من شركائهن أو مجتمعاتهن، ويهدد هذا قدرتهن على بناء مستقبل أفضل لأنفسهن ولعائلاتهن ولمجتمعاتهن.

وقالت بكر صندوق الأمم المتحدة للسكان يلتزم بالاستمرار في دعم جهود الاردن الرامية إلى كفالة حق الأفراد، خصوصا النساء في تنظيم الأسرة. نحن ندخل في شراكات مع عدد من المؤسسات الأردنية، ويشار ان كل من الوزارات الصحة والتخطيط ودائرة الإحصاءات العامة والمجلس الأعلى للسكان، فضلًا عن الشراكة مع طيف عريض من المنظمات غير الحكومية التي تتيح خدمات تنظيم الأسرة للنساء والعوائل الأكثر احتياجًا في شتى أنحاء المملكة.

وأعلن العالم قبل خمسين عامًا أن "حرية الأبوين في تقرير عدد أبنائهما والفترات الفاصلة بينهم بروح المسؤولية هو حق من حقوق الإنسان الأساسية لهما"، في مؤتمر الأمم المتحدة الدولي المعني بحقوق الإنسان في طهران، في 13 ايار 1968.

واوضحت بكر ان تنظيم الأسرة ليست مسألة متصلة بحقوق الإنسان فحسب، إنما هو أيضًا أمر محوري من أجل تمكين المرأة والحد من الفقر وتحقيق التنمية المستدامة.

ودعم صندوق الأمم المتحدة للسكان منذ عام 2012 تنظيم الأسرة في الأردن عبر ضمان الإمداد المعتمد بمجموعة كبيرة من وسائل منع الحمل الحديثة، مع تعزيز المساواة بين الجنسين عبر 20 مركزًا آمنًا للنساء والفتيات و21 عيادة صحة إنجابية في شتى أنحاء المملكة، بما يشمل داخل مخيمات اللاجئين.

وقالت ، لا يمكن إنجاز خطط وأهداف الأردن الوطنية الخاصة بأجندة 2030 دون الاستثمار في تنظيم الأسرة. موضحة إن صندوق الأمم المتحدة للسكان لعلى ثقة تامة أن التوسع في إتاحة تنظيم الأسرة وزيادة التوعية به هو إسهام استراتيجي وممكن التنفيذ من أجل مستقبل الأردن.