عمان - جوان الكردي

دعا الأمن العام مستخدمي الحواسيب من الشباب إلى تفعيل برامج ونظم الحماية الموجودة في هذه الأجهزة.

وشدد على أهمية ربط حسابات مواقع التواصل الاجتماعي بالبريد الإلكتروني أو أرقام الهواتف الشخصية لحمايتهم من سرقة حساباتهم أو التحكم بها.

وحذر رئيس قسم التحقيق والمتابعة الفنية بوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في الأمن العام النقيب محمود المغايرة من روابط الاصطياد الإلكترونية الوهمية ومن الأصدقاء الوهميين أو نشر تفاصيل المناسبات الأسرية أو الحياة الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من صور وفيديوهات ويوميات.

وقدم النقيب المغايرة أمثلة لعدد من قضايا وقصص لليافعين واليافعات "أطفال" جرى استغلالهم وابتزازهم واستدراجهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية الثلاثاء حول "الإساءة واستغلال الأطفال عبر الإنترنت" قدمها المغايرة في المركز الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك حسين ضمن أعمال مؤتمر الشباب العرب الدولي السابع والثلاثين الذي انطلقت اعماله الثلاثاء.

وشرح المغايرة مميزات الجريمة الإلكترونية التي تحدث من خلال التقنية المعلوماتية، وأوضح أنها جرائم "عابرة للحدود" ولا تتقيّد بمكانٍ أو زمانٍ مُحدّدَين ودليلها رقمي.

ولفت إلى أن الوحدة تتابع القضايا والجرائم بأمر من المدعي العام، وقال انها تعاملت مع "5200 قضية جرائم إلكترونية العام الماضي، منها 25 قضية استغلال جنسي ضد الأطفال".

كما حذر من أخطار تطبيقات الهواتف الذكية ومنها الـ"سناب شات" وقال: "يوجد أكثر من 20 تطبيقا يمكن العامة و"الهكر" من سرقته وتحميل تلك الفيديوهات.

ونبه النقيب المغايرة إلى أهمية وجود برامج ونظم حماية على أجهزة الحاسوب عموما وأهمية ربط حسابات مواقع التواصل الاجتماعي برسائل البريد الالكتروني أو ربطه برقم الهاتف الشخصي لحمايتهم من سرقة حسابهم من "الفيس بوك "والانستجرام "وغيرها.

وحذر من بيع الهاتف الشخصي الذكي لأنه وبسهولة يمكن استرجاع جميع المعلومات الشخصية والصور ومقاطع الفيديو التي كانت موجودة في ذاكرة الجهاز "حتى لو جرى حذفها من الذاكرة". وعرض لوقائع قضايا تعاملت معها الوحدة استُخدمت تلك المعلومات بطرق غير مشروعة تركت آثارها الوخيمة على صاحب الهاتف المبيع.

وتطرق المغايرة إلى أنواع الجرائم الإلكترونية ومنها الاحتيال المالي الإلكتروني والإرهاب الالكتروني ضد الافراد او المؤسسات وحتى الحكومات وسرقة المعلومات وتوزيعها بأساليب غير مشروعة وغير أخلاقية.

وتضمنت الجلسة عرض افلام قصيرة للتوعية والحماية من الجرائم الإلكترونية تخللها نقاشات وحوارات معمقة مع الوفود المشاركة شملت الاستخدام الآمن لوسائل المعرفة التكنولوجية والحماية من الانترنت لاعتبارهم أن قرار نشر صورة أو فيديو هو تحديد للمصير.

وينعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار "مشاركة الشباب في تحقيق العدالة الاجتماعية للوصول الى التنمية المستدامة "

التربية الإعلامية

وتواصلت الأربعاء فاعليات المؤتمر بجلسة حوارية تفاعلية توعوية مع الوفود المشاركة حول التربية الإعلامية.

وأدارت الجلسة مديرة مشروع التربية الإعلامية في معهد الإعلام الاردني بيان التل وركزت فيها على توضيح مفاهيم التربية الاعلامية التي تشمل مهارات الوصول إلى المعلومات وكيفية تحليلها ونقدها واستخدامها بحكمة واخلاقيات.

وعرضت التل أسس إنتاج الأخبار وتأثير الصورة والفيديو والكلمة على المتلقي وآلية التعرف على المعلومات والأخبار والصور الملفقة وآليات الاستخدام الآمن والأخلاقي لمواقع التواصل الاجتماعي.

وعرضت في الجلسة أفلام قصيرة توعوية حول مضامين الجلسة وأخلاقيات الإعلام والاستخدام الأمن لوسائل المعرفة التكنولوجية تخللها نقاشات معمقة مع المشاركين حول مدى تفاعلهم مع وسائل وأدوات التكنولوجية والمعرفة وأهمية التمييز بين الرأي والخبر والإشاعة.