مازن شديد



كنا معاً...

نمشي على حافّة المساء..

نتأمل بصمت..

ملامحنا وأحلامنا....

كان يغمرنا هدوء الكون...

وكنت أحسّ بعطرٍ ما،.

يتسرّب من يديكَ،.

إلى يديّ..........

***

كوّنت بعدها من حزني،.

نفقاً...

كي أتسلّل منه ،.

إلى موجةٍ تؤدي،.

إلى جزيرتكَ التي،.

وعدتَ أن نغمرها بنا.....!

***

حتى الجهات ،.

تركَت ْمواقعها بعد رحيلكْ...!!

وقررت أن اقيم لك َبرجاً،.

من شقائق النعمان...

وأقود كتيبة من الغيوم باتجاهك.ْ.

وأحرّضكَ على العودة،.

ذات شمس ما........!!

***

لماذا تركتني ،.

بين سيفٍ وسيفْ.....

وسافرت باتجاه الغبار القادمِ،

من النوافذ التي إتفقنا على أنها،.

لا تمنحنا سوى ،

حزن الأيام....؟!!

***

وقلت لك يوما :

بأن الحزن ليس هو النقطة التي،

تفصلُ بين الأشياء...

بل التي تصِلُ بينها...!!

***

سأحاول أن أنام بهدوء الآن...

دعني أنام بهدوء...

كي لا أفكّر بكْ.......!!