الرأي - رصد

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر اليوم الأربعاء مداخل قرى الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة، بالمكعبات الإسمنتية، ومنعت وصول عدد من القناصل المعتمدين لدى دولة السلطة الفلسطينية.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف لمراسلنا إنّ بعض القناصل تمكنوا من الوصول إلى خيمة الاعتصام في الخان الأحمر، ومُنع قناصل آخرون وعشرات المواطنين من وصول قرى الخان.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت صباحا قرية الخان الأحمر في القدس، وحاصرت المعتصمين والمتضامنين واحتجزت عددا منهم ومنعتهم من التحرك.

وقالت مصادر محلية إن سلطات الاحتلال تحاصر المتواجدين في مدرسة الخان الأحمر المهددة بالهدم منذ الصباح، وتمنع خروجهم والوصول إلى الشارع الرئيسي، إضافة إلى احتجازها عددا من المعتصمين ومنعهم من التحرك.

وفي نفس السياق، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي طاقم العيادة المتنقلة التابع لجمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية من الدخول إلى منطقة الخان الأحمر لأداء واجبه في رعاية المرضى وخاصة النساء والأطفال.

وتقدم طواقم الإغاثة الطبية منذ سنوات الخدمات الصحية لسكان الخان الأحمر بما في ذلك رعاية الأطفال والمصابين بأمراض مزمنة كالضغط والسكري وأمراض القلب.

وقال الدكتور محمود بريغيث مدير عام جمعية الإغاثة الطبية إنّ منع الاحتلال لطاقم الإغاثة الطبية من العمل سيسبب مضاعفات صحية خطيرة للسكان المحاصرين وخاصة الأطفال.

وتحاول قوات الاحتلال منع طواقم الإسعاف من الدخول؛ لإجبار المعتصمين الخروج من المنطقة، مما يعد انتهاكا صارخا لأبسط حقوق الإنسان وحق المصابين في تلقي العلاج اللازم.

وكانت قوات الاحتلال، قد وضعت عشرات الكرفانات السكنية المتنقلة شرقي بلدة أبو ديس (شرقي القدس) تمهيدًا لنقل الفلسطينيين في تجمع الخان الأحمر البدوي إليها.

وكانت المحكمة العليا قد أصدرت أمرًا احترازيًا بتجميد عمليات الهدم في تجمع "الخان الأحمر" حتى النظر في الالتماس المقدم من أهالي التجمع.

وكانت قد قررت سابقًا في أيارالماضي، هدم التجمع الذي يعيش فيه 190 فلسطينيًّا، بحجة تواجدهم غير القانوني في المكان، ومنازلهم غير الحاصلة على تراخيص.

المركز الفلسطيني للإعلام