بروكسل - ريم الرواشدة

لا يوجد ثمة شك في أهمية انعقاد القمة الـ 28 لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، على مدى يومين، بدءا من اليوم الأربعاء، إذ أن كل قمة تتعلق بمستقبل الحلف تحمل ملفات مهمة بالطبع.

لكن أهمية هذه القمة تفوق سابقاتها لأسباب عديدة، أهمها أنها: الأولى التي تعقد في المقر الجديد للحلف والثانية: السياسات الجديدة المنتظرة، التي ترتفع أصوات في الحديث عنها داخل أروقة المقر الجديد، وهو ما يمكن تلخيصه في جملة واحدة: مقر جديد للناتو بسياسات جديدة.

ففي عالم متغير، يحاول الحلف التكيف ليصبح تحالفًا أكثر مرونة واستجابة وابتكارًا، وفي ذات الوقت يدافع عن جميع أعضائه ضد أي تهديد، وتأتي قمة "بروكسل"، التي سيحضرها 29 رئيس دولة وحكومة، في لحظة حاسمة لأمن حلف شمال الأطلسي، ولتكون فرصة مهمة لرسم مسار الناتو للسنوات القادمة.