عمان – غدير السعدي وحنين الجعفري 



أجمع شباب على أهمية الدور الملقى على وزارة الشباب في تفعيل دورها واستغلال طاقات الشباب وتفعيل المراكز الشبابية وإيلاء النشاطات الريادية الأولوية ورعاية الموهبين والمبدعين.

وأكدوا أهمية تأهيل العاملين مع الشباب وإكسابهم مهارات متطورة للتعامل معهم في المحافظات كافة، ومتابعة المبادرات الشبابية ودعمها، وتشكيل برلمان أو لجان شبابية، أو مجالس استشارية شبابية في المحافظات، وتأهيل الشباب لسوق العمل، ومأسسة العمل التطوعي.

وذكّروا بما يوجه به جلالة الملك في مختلف لقاءاته وتوجيهاته التّي تتعلق بالشباب وتمكينهم وتوفير الفرص العادلة لهم وذلك لإيمانه بعقولهم وقدراتهم وبأنهم قادرون على قيادة المرحلة وتحقيق التّنمية الشّاملة في أردنّنا الغالي.

ومع تولي وزير جديد مسؤولية إدارة الملف الشبابي وتفعيله بما يتوافق والرؤية الملكية حيال الشباب ودورهم،

استطلعت "الرأي الشبابي" آراء عدد من الشباب، في محاولة لتلمس الاحتياجات التي يريدونها من الوزارة ووزيرها الجديد لتحقيق طموحاتهم وكذلك الرؤية الملكية لدورهم.

وطرحت "الرأي" على عدد من الناشطين سؤالا فحواه: ماذا ستفعل لو كنت وزيرا للشباب؟

الناشط "راكان الشوبكي" سيعمل على توظيف نوعية جديدة من الموظفين في الوزارة بحيث يكونون حديثي التخرج من الذين انخرطوا في العمل الطلابي والشبابي في جامعاتهم للعمل بخطط تتمتع بروح وعقلية الشباب وأن تخرج الوزارة من المركز وتجاوز نطاق المراكز الشبابية لتصل جميع الشباب في مختلف أنحاء المملكة وكذلك التفريق الفعلي بين العمل الشبابي والعمل الرياضي.

ويتابع أنه سيعمل على تكييف الشباب سياسيا لترجمة رؤية جلالة الملك في الإصلاح السياسي للوصول الى تنشئة حزبية قوية وحكومة برلمانية.

ويلفت إلى ضرورة إنشاء بوابة الكترونية لتجميع مختلف المبادرات فيها وتصنيفها إلى عدة مجالات وجعلها متاحة للمجتمع المحلي والشباب وتسهيل الوصول إليها.

ويرى المهندس أحمد عواد أن وزارة الشّباب عصب في المجتمع، ووريدٌ يمنح الأمل لشبابنا على امتداد الوطن الحبيب بمدنه وأريافه وبواديه ومخيماته ولا بدّ من العمل على المستوى الإستراتيجي في هذه الوزارة المهمة بما يخدم الشباب وتطلعاتهم وتقديرهم وتمكينهم ليكونوا فاعلين ومنتجين ومبادرين في شتى الميادين.

ويرى أنه يجب ألا يقصر دور الوزارة على الأمور التقليدية التي تعودنا عليها بل يجب أن يكون شاملاً يحقّق التكاملية والتشاركية مع غيرها من الوزارات والمؤسّسات.

ويقترح عواد، بهدف التطوير، إنشاء مجلس استشاري تطوّعي يحتوي على لجان شبابيّة مجتمعية في مختلف محافظات المملكة ينبثق عنها لجان في المحافظات تضمّ لجانا اجتماعية وثقافية وإعلامية ورياضية وإعلامية ولجانا للرصد والمتابعة ولجنة قانونية ولجنة للتدريب والتطوير، وأخرى تعنى بالتشغيل والريادة.

هذه اللجان مجتمعة، والحديث لعواد، ينبثق عنها هياكل تنظيمية تطوعية وهيئة مركزية في المحافظات ويفتح باب الانتساب لعضويتها للشباب، كلٌّ في محافظته وتجرى انتخابات مستقلة ونزيهة وفق أعلى معايير النزاهة و الشفافية لاختيار قادة هذه اللجان وهيئة إدارية تطوعية يجمعها مجلس استشاري تطوعي شبابي يمثل كافة المحافظات بالمملكة.

كما يمكن العمل على تطوير هذا المقترح ليكون أشمل بتشاركيته مع المؤسسات العاملة مع الشباب في الأردن ومؤسسات المجتمع المدني والممظمات الدّولية لتحقيق هدف هذا المجلس الشبابي على المستويين المحلي في المحافظات كافّة وعلى المستوى الوطني ضمن آلية عمل تضمن مشاركة كافة فئات الشباب بعدالة وعلى أساس تكافؤ الفرص وتعزيز روح المبادرة والريادة والابتكار.

وإضافة إلى الأنشطة اللامنهجية التي تقوم بتنفيذها وورش العمل التوعويّة والحوارية، يؤكد أهمية أن تسهم الوزارة في تمكين الشباب من خلال الفرص التدريبية في مجالات متعددة، والتشبيك مع المؤسّسات والقطاع الخاص المحلّي والدّولي كافة لتوفير فرص العمل للشباب وضمان حياة كريمة لهم.

ويوضح انه سيتيح الفرص للشباب ويسلمهم مواقع قيادية يستطيعون فيها استثمار طاقاتهم وإمكانياتهم الكامنة وتطويرها لخدمة المجتمع والوطن بظل قيادتنا الهاشمية.

ويؤكد أن الشباب حين يستلمون مواقع قيادية متقدمة واستراتيجية تسمح لهم بتطوير أنفسهم ومجتمعهم وتعمل على تمكينهم من صنع فارق جميل وحضاريّ ومتقدّم في مجالات الحياة المختلفة، ولنا في توجيهات جلالة الملك القدوة والحكمة والطريق الصحيح للنهوض بحاضرنا والوصول إلي مستقبل آمن ومزدهر.

وبحسب هيا الدعجة، خريجة العلوم السياسية في الجامعة الأردنية، فان الركيزة الأولى في هذه العملية كاملة هي الشباب كونه يشكل الفئة الأكبر في هذا المجتمع، وستبحث أولا في سبل تنشئة الشباب ثقافياً واجتماعيا، وإشراكهم وتفعيل دورهم بالعمل السياسي بشكل حقيقي وجدي ليس فقط في المشاركة بالتصويت في الانتخابات.

وتتابع: سأهتم بالعمل التطوعي لأهميته البالغة في غرس الخير وروح المشاركة والطاقة الإيجابية لدى الشباب وبناء وتنمية المجتمعات وتطورها، ومن ثم عقد دورات وورشات عمل لتمكين الشباب من الاستعداد لسوق العمل وتوفير فرص عمل أكبر وأفضل.

وتنبه إلى ضرورة العمل على التشبيك ايضا مع باقي الوزارات والجهات لخدمة قطاع الشباب في المجالات الصحية والتعليمية والاقتصادية والخدمية.

خريجة القانون في الجامعة الأردنية رهف المجالي تقول "من أهم المهام التي وُضعت من أجلها هذه الوزارة هي رعاية الشباب وتأهيلهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم؛ ولا يمكن العمل بهذه المهمة إلا من خلال خطة تنفيذية واضحة، والتي يجب أن تتضمن بعض النقاط الرئيسة كحد أدنى مثل بناء المراكز الشبابية بالعدد الذي يتناسب ومحافظات المملكة، وتوزيعها توزيعا جغرافيا عادلا استنادا لمبدأ تكافؤ الفرص وهو مبدأ دستوري يجب أن يُراعى على مختلف الأصعدة.

والأهم، برأيها، هو منحها جميع الصلاحيات والأدوات المتاحة لجعلها قادرة على صنع استقلالها المالي والتخلص من الاتكالية المرهقة للوزارة، بالاضافة إلى تبني برامج ثقافية تُعمق الوعي السياسي والاجتماعي والاقتصادي، بدلا من الأعمال التطوعية قصيرة الأثر، وأنصاف الأفكار والأطروحات".

وتشير المجالي إلى أنها ستعمل على التوعية بأهمية الانخراط بالعمل الحزبي لتغيير الصورة النمطية للمجتمعات، وصنع أغلبية قادرة على قيادة حاضرها ومستقبلها.

وستعمل على عقد الندوات والمؤتمرات، التي تخرج بحلول حقيقية فاعلة من خلال تبنيها حرية الاعتقاد، الشورى وتقبل الآخر كأدوات لإدارة وتنظيم الحوار؛ بعيدا عن الاجتماعات "الفارهة" غير المجدية والابتعاد عن الخطابات ذات الطابع السلطوي، التي تتبناها هذه الوزارة منذ نشأتها للآن؛ ولنعي جميعا أن الشباب ليسوا شركاء وهذه الوزارة، بل هم مادتها وصلب موضوعها.

فيصل صويص، طالب الصحافة والإعلام في جامعة البترا، يؤمن أن الإصلاح لا يأتي بيوم وليلة ولا أحد يملك عصا سحرية لتغير الواقع واننا إذا أردنا التغيير فيجب أن نبدأ بأنفسنا أولا.

ولو كنت مكان وزير الشباب لوضعت حد لترهل الإداري والمالي بالوزارة وسأقوم بالبحث عن منافذ لتكون الموازنة أكبر لتحقيق مشاريع و مبادرات بمختلف مناطق المملكة وسأقوم بتغير معظم العاملين بالوزارة الذي تجاوز أعمارهم ال35 عام لتعود الوزاره تنبض بروح الشباب لأنني مقتنع تمام ان على الأقل يجب أن نعطي الفرصة والمساحة لشباب بوزارتهم أيضا السعي لإيجاد استراتيجية وطنية شبابية تنفذ بعقول وايدي الشباب والعمل على بناء مجالس شبابية على مستوى الوطن تكون شريك استشاري للحكومه لتلبية طموح الشباب والمساهم في تعزيز وتطوير المراكز الشبابية لتكون بيئة جاذبة للإبداع وللأفكار المبتكرة وبناء شباب قادر على مواجهة المستقبل أيضا من المهم العمل على منصة الالكترونية تساهم بالاستماع لأفكار الشباب والتفاعل معهم لتقليل الفجوة بين الحكومة و قطاع الشباب الذي يشكل 70%من المجتمع الأردني.

ودعا صويص إلى أن تكون الوزارة شريكة مع المؤسسات كافة لايجاد مشاريع استثمارية تساهم بتقليل نسبة البطالة التي وصلت 17% وإدخال الشباب بالعملية السياسية والديمقراطية بالمملكة وتعديل بعض القوانين وتخفيض سن الترشح لمجلس النواب إلى 25 عاما.

خريج العلوم السياسية في الجامعة الاردنية مهند الحديد يقول "وزارة الشباب تعتبر من أهم الوزارات بنظري كونها تتعامل مع الشريحة الأكبر من المجتمع الأردني، ولو كنت وزيرا للشباب سيكون التركيز على إعطاء الشباب فرصة حقيقة باتخاذ القرار بعيداً عن الكلام المنمق والكلام المتكرر، وأن تكون خطوة أولى لتمكين الشباب سياسياً ووضعهم بمراكز صنع القرار والإستفادة من تطلعاتهم و شغفهم الكبير للإنجاز والتقدم بالأردن.

وبحسب الشاب فارس حمدان "فإنه من الأمور المهمة الاعتراف بالشباب عن طريق إشراكهم بجزء من السلطة التنفيذية وهي وزارة الشباب بالاضافة الى إنشاء مجالس على مسستوى المحافظات تكون قادرة على اتخاذ مجموعة من القرارات التي تهم الشباب".

ويتابع: من الأمور المهتم بها مناقشة المشاكل التي يتعرض لها الشباب والخروج بحلول شبابية بالاضافة الى استغلال الطاقات الإبداعية للشباب وملأ وقت فراغهم فيجب أن يكون هناك مؤسسات شبابية تساوي بين جميع الطبقات وتشركهم في نشاطاتها كاثقافية والفنية بالإضافة إلى الرياضية.

جيلان أبو الرب خريجة العلوم السياسية في الجامعة الأردنية تقول "نحن كشباب نحتاج لشخص قدوة ناجح يقف في صفوف الشباب".

وتبين أنها لو كانت وزيرة للشباب ستهتم بدعم الفكر المستقل للشباب وتحفيز الانتاج في مختلف المجالات لمنع خلق قالب متشابه للخروج بنتيجة فيها ابتكار وإبداع بالاضافة الى السير مع الشباب خطوة بخطوة نحو الانتاج.

الشاب مهند الواكد منسق هيئة شباب "كلنا الأردن" يرى أن العمل الشبابي لايمكن تحقيقه وتقييم أثره إلا بطريقة تكاملية ودراسة عامة له مع كل الجهات المعنية فية الرسمية والتطوعية والهيئات.

ويقول: "لو كنت وزيرا سأعمل على مأسسة العمل التطوعي في الدرجة الأولى وتعزيز الثقافة الصحية والرياضية والتطوعية كسلوك شبابي ومجتمعي من حيث تعزيز البيئة التطوعية العامة في المجتمع من خلال تفعيل المراكز الشبابية وتفعيلها بأمطار برامجي فعال ملموس على الشباب وتعزيز هاذه الثقافة في كل فئات هاذ المجتمع".

وسيربط وزارة الشباب مع جهات تتقاطع معها بالخدمة الشبابية أو بالفئة الشبابية أو معنية بالدعم العام مثل التربية والتعليم، وتفعيل النشاط الرياضي في المدارس والمشاركات الرياضية وتصميم محتوى منهجي للصفوف الابتدائية والاساسية للتعلم عن طريق اللعب والرياضة.، وزارة التعليم العالي بهدف إيجاد نسق منهجي معني بتطوير المهارات الفردية والحياتية للطلاب الجامعيين الذي سيساهم في بناء شخصية الطالب الجامعي وتأهيلهم في سوق العمل والحياة العامة بعد الجامعة.

وكذلك سيشبك مع وزارات البيئة والأشغال والزراعة لعمل مراكز بيئية خضراء شبابية أسرية داخل المدن الرئيسية والأولوية الرئيسية تحتوي على مراكز شبابية نموذجية تهدف إلى تعزيز الثقافة الصحية الرياضية كثقافة عامة في المجتمع وان تكون بيئات آمنة للأسر لممارسة النشاط الرياضي،ومع وزارة الأشغال بهدف تأهيل شارع رئيسي في كل لواء يسمى الشارع الصحي، يتيح ممارسة الرياضة لأهالي هذه المنطقة.

ثالثا: تعزيز الأنشطة والبرامج التي تستهدف فئة ذوي الإعاقة وتطوير قدراتهم، بالاضافة الى إيجاد منصات إبداعية للمبدعين الذين يمتلكون مواهب خاصة وفنية ورياضية وتكنولوجية.

التدريب التشغيلي بهدف توفير البيئة التشغيلية بين وزارة الشباب ومراكز التدريب والتشغيل والعمل، لرفع المعرفة الاقتصادية وتطويرها لدى الشباب عن طريق تطويرهم وانخراطهم في أسواق العمل وإعطائهم دورات تساعدهم في تطوير وإيجاد مشاريع ذاتية ومساعدتهم في إيجاد روافد دعم لها باسلوب علمي تسويقي حديث، وإقامة مراكز كشفية عمل أكاديميات رياضية وربطها مع الأندية الرياضية والمراكز الشبابية لاستقطاب أصحاب المواهب الرياضية وتطويرهم وإعدادهم للمستقبل.

أما بسمة عبدالقادر من مركز شابات جرش، فستنمي قدرات الشباب وتصمم برامج تناسب احتياجاتهم وقدراتهم والاهتمام بمهاراتهم وتنميتها لتعود بالنفع على المجتمع ككل وكسر حاجز الخوف والخجل لديهم، وتعزيز مواهبهم ومبادراتهم.

اسراء فتحي من مركز شابات جرش ستعمل بدورها على "استغلال طاقات الشباب ومواهبهم واعطائهم المساحة الاكبر لأنهم دعائم المجتمع لانهمجوهر وبنيان الوطن، ومحاورة افكارهم وليس اعمارهم لانهم يمتلكون افكار ومبادرت ريادية تهدف إلى إعلاء الوطن".