عمان - رويدا السعايدة

مثل طالبا مدرسة اليوبيل مالك حناوي وليان الكوافحة الشباب الأردني في القمة العالمية السنوية الخامسة عشرة لحقوق الإنسان التي عقدتها منظمة شباب من أجل حقوق الإنسان، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة شباب وشابات من أكثر من 60 بلدا حول العالم.

وبين المشاركان أن التحدث للعالم عبر منصة الأمم المتحدة لحقوق الانسان للشباب عن دور الشباب في التغيير وكيف يقود التعليم الشباب للافضل هي تأكيد للاسهام في اعداد قادة المستقبل الذين يكرسون انفسهم لخدمة الوطن.

وبين الحناوي ان المشاركة أتاحت له التحدث باسم الشباب الأردني أمام أقرانهم من مختلف دول العالم حول تعزيز ثقافة حقوق الإنسان لدى الجيل الجديد.

بدورها شاركت الكوافحة في القمة العالمية لتدعم جانب التعليم لدى الأطفال الأيتام والأقل حظا؛ وقالت "تجربة أعطتني فرصة للتعرف على شباب العالم وإيصال الرسالة السامية لحقوق الانسان".

وركزت الكوافحة في طروحاتها على الصعاب التي يواجها اللاجئون السوريون في الأردن خاصة في جانب التعليم.

مسؤولة برامج تطوير الشخصيات في مدرسة اليوبيل أماني جوزاعة قالت إن الهدف من المشاركة في القمة السنوية لحقوق الإنسان اكتساب الخبرات وتبادل التجارب في مجال حقوق الإنسان مع الشباب من مختلف أنحاء العالم، ونقلها إلى المجتمع الأردني.

وتمنت الجوزاعة أن تساعد القمة الشباب العرب في التفكير معا حول إيجاد الحلول للقضايا والهموم المتعلقة بحقوق الإنسان في مجتمعاتهم.

وعلى هامش القمة تم استضافة الوفد الأردني المشارك في القمة في مقر البعثة الدائمة للمملكة الأردنية الهاشمية لدى الامم المتحدة مع السكرتير الأول معاذ العتوم في لقاء حمل في طياته الكثير من الأمل للشباب الاردني والفخر بالإنجازات الوطنية والشبابية.

وتهدف القمة بحسب المنظمة إلى الاستماع الي ممثلي حقوق الإنسان من الشباب والشابات من مختلف أنحاء العالم وتمكينهم من خلق شراكات وعلاقات دولية بهدف جعل حقوق الإنسان حقيقة عالمية، فضلا عن التثقيف بأهمية حقوق الإنسان وتمكين الشباب من المساهمة في مجتمعاتهم.

وأشارت المنظمة إلى أن أقلية من الناس هم من يعرفون واحدا أو اثنين من الحقوق الثلاثين الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الأمم التي لا تعرف حقوقها لا يمكن أن تطالب بها أو تدافع عنها.

وجاءت القمة التي شاركت المغرب في تنظيمها إلى جانب أستراليا وكوستاريكا وقبرص ورومانيا، بالتزامن مع احتفالات الأمم المتحدة بالذكرى السبعين لإنشاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

ومن خلال المؤتمر سيتم تقديم جائزة بطل حقوق الإنسان للعام 2018 والاعتراف بشجاعة وتصميم أولئك الذين يسعون إلى الدفاع عن حقوق الإنسان في مجتمعاتهم.