الرأي - رصد

أكدت نتائج دراسة علمية أجراها علماء الجمعية الأميركية للأمراض السرطانية، أن البقاء مدّةً طويلة في وضعية الجلوس أمر خطير للغاية.

وتشير نتائج الدراسة إلى وجود علاقة بين انخفاض النشاط الحركي وخطر الموت بسبب مجموعة من الأمراض.

فقد أثبت الباحثون أنه "إذا بقي الإنسان في وضع الجلوس لمدة 6 ساعات وأكثر في اليوم، فإن خطر وفاته يزداد بنسبة 19%، مقارنة بالذين يقضون أقل من 3 ساعات في وضع الجلوس".

وكشف الباحثون أن هذه العادة ترتبط بارتفاع مستويات الدهون الثلاثية والغلوكوز والإنسولين وضغط الدم. كما لوحظ أن الذين يقضون وقتا طويلا في وضع الجلوس يميلون إلى تناول كمية أكبر من الطعام.

وتؤكد الدراسة أن الجلوس مدّةً طويلة قد يسبب مجموعة من الأمراض: السرطان، أمراض القلب والأوعية الدموية، مرض السكري، أمراض الجهاز الحركي، أمراض الكلى والرئتين والكبد والجهاز الهضمي ومرض باركنسون والزهايمر والاضطرابات العصبية، كما أن هناك علاقة بين الجلوس مدّةً طويلة والميل للانتحار.

ويستند الباحثون في استنتاجاتهم إلى بيانات عن 128 ألف رجل وامرأة أصحّاء، جمعت خلال 21 سنة، توفي منهم خلال هذه المدّة 49 ألفا.

وقالت الدكتورة ألبا باتل، الباحثة الرئيسة ومديرة استراتيجية دراسة الوقاية من مرض السرطان: "إن الرسائل البسيطة هي أننا يجب أن ننتحرك أكثر.. فكلما انخفضت ساعات الجلوس، كان ذلك أفضل، فكسر ساعة من الجلوس بدقيقتين من النشاط الخفيف يمكن أن يحسن مستويات الكوليسترول والسكر في الدم، إلى جانب ضغط الدم".