عمان - الرأي

التقى أمين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير زيد اللوزي اليوم وزير الدولة للشؤون الخارجية الياباني السيد "مساهيسا ساتو" في مقر الوزارة في عمان.

وبحث اللوزي مع الوزير الضيف الذي الذي يجري زيارة عمل رسمية للأردن سبل تعزيز وتقوية الأواصر القوية أساسا والتي تجمع بين البلدين الصديقين.

كما بحث الجانبان تطورات المنطقة في الآونة الأخيرة، حيث أكد اللوزي أن زيارة رئيس الوزراء الياباني ووزير الخارجية الياباني للمملكة هذا العام تمثل عمق العلاقات الثنائية والتنسيق الاستراتيجي والصداقة العميقة بين البلدين والتي تستند للرابطة المميزة التي تجمع الأسرتين الملكية والامبراطورية وخاصة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله وفخامة الامبراطور أكيهيتو، وأن الأردن ينظر إلى اليابان كصديق حميم وحليف استراتيجي وثيق وأن تطوير هذه العلاقات يحظى بدعم القيادتين السياسيتين في كلا البلدين.

وشدد الجانبان على أهمية حل الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني على أساس حل الدولتين بما يحقق إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 4/6/67 وعاصمتها القدس الشرقية وتعيش جنبا إلى جنب دولة إسرائيل بأمن وسلام .

وفي هذا السياق أكد اللوزي أنه لن تنعم المنطقة بالأمن والإستقرار ما لم تحل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين كما وحذر من أن يتم المساس بالوضع القانوني والتاريخي القائم لمدينة القدس سيما أنها مدينة مقدس لكافة الأديان السماوية الثلاثة وأن أي مساس بها سيؤجج مشاعر الغضب لدى المسلمين والمسيحيين مما سيشعل فتيل أزمة في منطقة لم تعد تحتمل المزيد من الأزمات.

كما شكر اللوزي اليابان على اسهاماتها الفاعلة في مساعدة اللاجئين الفلسطينيين من خلال زيادة التبرع الذي قامت به اليابان هذا العام للأونروا بزيادة بلغت (5) مليون دولار أمريكي ، ومشددا على ضرورة استمرار المساعدات والتمويل المقدم للوكالة لأنها شريان حياة أساس لمئات الالاف من اللاجئين وطالبي الخدمات الصحية والتعليمية منهم.

وفي الشأن السوري قال اللوزي أن الأردن لم يعد قادرا على إستقبال المزيد من اللاجئين ومذكرا بأن الأردن استقبلت أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري وأن الأردن يقوم بذلك انطلاقا من مسؤولياته الإنسانية وواجباته االأخلاقية ونيابة عن المجتمع الدولي مطالبا المجتمع الدولي بالقيام بواجباته وتحمل مسؤولياته حيال اللاجئين السوررين .

كما أكد اللوزي أن الأردن يقوم بمعالجة ومدواة الجرحى من السوريين جراء الإشتباكات الدائر رحاها في الجنوب السوري وأن عشرات الشاحنات المحملة بالمؤن والمساعدات الضرورية تنتظر الموافقة من الجانب السوري لتعبر إلى الداخل السوري ، ومشددا في السياق ذاته أنه من الممكن أن تقوم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بإستقبال اللاجئين وإيوائهم في الداخل السوري .

فيما ثمن الوزير " مساهيسا ساتو" الدور الأردني المحوري في دفع عملية السلام قدما في المنطقة برمتها إضافة إلى الدور الإنساني الكبير الذي يقوم به والمتمثل في إستقبال اللاجئين وإيوائهم وإدخال المساعدات لهم.